كشفت صحيفة لوفيغارو الفرنسية عن محادثات سرية جرت في سلطنة عمان عام 2024 بين دبلوماسيين من نظام الأسد ومسؤولين أميركيين، تهدف إلى التقارب بين الجانبين.
ومع ذلك، أظهرت المصادر أن الرئيس السوري بشار الأسد رفض هذه المحادثات بشكل قاطع.
وبحسب الصحيفة، أرسلت إدارة جو بايدن رسالة عبر وساطة عمانية إلى دمشق، تعرض فيها فتح قناة حوار سري في مسقط حول قضايا محددة، إلا أن الأسد كان رافضًا تمامًا لهذه المبادرة.
وفي محاولة لتغيير موقفه، تدخل السلطان العماني هيثم بن طارق، حيث سعى لإقناع الأسد بعدم إغلاق باب الحوار مع واشنطن.
إلا أن محاولات السلطان العماني باءت بالفشل.