في إطار تعزيز دعمها الإنساني لسوريا في ظل الظروف الراهنة، أعلنت وزيرة الخارجية الألمانية عن تقديم المزيد من المساعدات لمساعدة الشعب السوري في تجاوز الأزمات التي يعاني منها. ألمانيا، التي كانت دائمًا من أبرز الدول المساهمة في جهود الإغاثة، عرضت مقترحات جديدة تهدف إلى تحسين الوضع الإنساني وتعزيز عملية الانتقال السياسي في البلاد.
في الوقت نفسه، أبدت الحكومة الألمانية موقفًا حازمًا تجاه استمرار العقوبات على الأفراد الذين ارتكبوا انتهاكات جسيمة في سوريا.
كشفت وزيرة الخارجية الألمانية عن تخصيص 50 مليون يورو إضافية كمساعدات إنسانية لسوريا، وذلك بهدف توفير المواد الغذائية الأساسية، وبناء ملاجئ طارئة للمشردين، وتقديم الرعاية الطبية للمحتاجين.
كما طرحت ألمانيا "نهجًا ذكيًا" للعقوبات يهدف إلى ضمان وصول الإغاثة الإنسانية إلى الشعب السوري بأسرع وقت ممكن، مع تحقيق "نتائج ملموسة وسريعة" من عملية الانتقال السياسي للسلطة في البلاد.
وعلى الرغم من هذه المبادرات الإنسانية، شددت وزيرة الخارجية على ضرورة استمرار فرض العقوبات على الأفراد المتواطئين مع النظام السوري، والذين ارتكبوا "جرائم خطيرة" خلال الحرب الأهلية، مؤكدة أن هذه العقوبات ستظل سارية لضمان المساءلة.