تتواصل الانتقادات لرئيس بلدية إسطنبول الكبرى، أكرم إمام أوغلو، بعد تقارير جديدة سلطت الضوء على تأخر تنفيذ مشاريع حيوية، رغم حصول البلدية على قرض خارجي كبير كان من المفترض أن يُستخدم لتطوير شبكة النقل العام.
وبينما يواجه سكان إسطنبول يوميًا مشاكل في خطوط المترو والسلالم الكهربائية المعطلة، كشفت التقارير أن المشروع المعلن لشراء 434 عربة مترو ما يزال متوقفًا، رغم مرور أكثر من عام ونصف على موافقة وزارة الخزانة والمالية على تمويل القرض.
ورغم إشادة إمام أوغلو حينها بالحصول على التمويل وتوجيهه الشكر للمساهمين، إلا أن تنفيذ المشروع على أرض الواقع لم يرَ النور حتى الآن، ما أثار موجة من التساؤلات حول أوجه صرف القرض وأسباب التأخير.
يأتي ذلك بالتزامن مع تحقيقات جارية في عدد من الملفات المالية والإدارية المرتبطة بالبلدية، ما يعيد ملف الشفافية إلى الواجهة.
هل تأخرت مشاريع البنية التحتية في إسطنبول فعلاً؟ وهل يشعر السكان بتأثير هذه الوعود غير المنفذة؟ شاركونا رأيكم في التعليقات.