تكنولوجيا

روبوت حية قادرة على التكاثر

أكد فريق من العلماء أن روبوتات "زينوبوتس xenobots " وهي نوع من الخلايا الحية مدعومة بتركيبات صناعية يمكنها التكاثر وتجديد نفسها والتحرك لعدة أيام ما قد يمثل إنجازاً هائلاً خصوصاً في المجال الطبي.

أكد العلماء الذين ابتكروا "زينوبوتس xenobots " وهي أول روبوتات حية في العالم، إن هذا النوع من الروبوتات تعتبر


 


"أول منتجات صناعية لديها القدرة على التكرار الذاتي وإنتاج نفسها على الإطلاق".


وكان قد تم الكشف عن تلك الكائنات الدقيقة عام 2020. تم تجميع تلك الروبوتات من خلايا جذعية للقلب والجلد للضفدع الإفريقي ذو المخالب وربطها في تركيبات أنتجت بالطباعة ثلاثية الأبعاد صممها الذكاء الاصطناعي لإنجاز مهام معينة.

كشف تقرير علمي جديد أنه يمكن للآلات البيولوجية الصغيرة التي طورها العلماء من خلايا الضفادع - يشار إليها عادة باسم Xenobots - التكاثر ذاتيا.

وأُعلن عن Xenobots في تقرير العام الماضي، حيث اقترح أنه يمكن استخدام تقنية الإصلاح الذاتي لاستبدال المواد القابلة للتحلل مثل الخرسانة والفولاذ والبلاستيك. ثم، في مارس، كشف عن أن الكائنات الحية تحسنت لتكون قادرة على تذكر محيطها والتجمع في سرب واحد.


والآن، يشير مقال نُشر في مجلة PNAS يوم الاثنين إلى أن Xenobots قادرة على التكرار الذاتي.


وزعم جوشوا بونغارد، أحد المعدين المشاركين بالتقرير الجديد، أنه "بالتصميم الصحيح" فإن الكائنات الحية "ستتكاثر ذاتيا تلقائيا"، واقترح إمكانية استخدام هذه التقنية لمعالجة الأوبئة المستقبلية وتسريع إنتاج اللقاح.

ووصف سام كريغمان، المعد الرئيسي للدراسة، العملية بأنها شكل جديد تماما من التكرار الذاتي، مشيرا إلى أنه "لا يوجد حيوان أو نبات معروف للعلم يتكاثر بهذه الطريقة". وقال الباحث إن Xenobots كُيّفت للتكاثر بواسطة كمبيوتر عملاق جاء بالشكل الصحيح لـ "الآباء" المثاليين بعد شهور من العمل في المهمة. وعلى الرغم من أن التصميم، الذي يحمل بعض التشابه مع Pac-Man، بدا غير بديهي و"بسيط" للغاية، فقد ثبت أنه أصلي للغاية.


وزعم كريغمان أن "Xenobots الأصل" على شكل Pac-Man انتهى بها الأمر ليس فقط لجيل واحد، بل عدة أجيال، لتبني "أحفاد الأحفاد" التي أنشأت بدورها "أحفاد أحفاد الأحفاد".


وأوضح بونغارد أن سرعة النسخ المتماثل تلعب دورا حاسما في التطبيقات العملية للروبوتات.


وأوضح بونغارد: "إذا استطعنا تطوير تقنيات، والتعلم من Xenobots، حيث يمكننا أن نقول سريعا للذكاء الاصطناعي:" نحتاج إلى أداة بيولوجية تقوم بـ X وY وتقمع Z"، وهذا يمكن أن يكون مفيدا للغاية.


وبينما أصر بونغارد على أن فوائد التكنولوجيا التي يُفترض أنها اختراق يفوق المخاطر، أثارت عدة تقارير مخاوف أخلاقية تتعلق بتكنولوجيا Xenobot. حتى أنه تم اقتراح أنه يمكن تحويلها إلى سلاح بيولوجي عسكري وأداة اغتيال.


    مقالات متعلقة