تكنولوجيا

رسائل تطالب بالدفع تصل لهواتف السوريين في تركيا.. ما حقيقتها؟

رسائل تطالب بالدفع تصل لهواتف السوريين في تركيا.. ما حقيقتها؟

تلقى العديد من السوريين في تركيا خلال اليومين الماضيين، مجموعة من الرسائل مصدرها شركات الهاتف الخلوي تطلب منهم "الدفع"، وإلا سوف تتعرض خطوطهم الهاتفية للإيقاف، حسبما أظهرت عدة رسائل من عدة أشخاص.

الرسائل جاءت مكتوبة باللغة العربية، وتمهل صاحب الخط بين 9 أو 10 أيام للدفع، أو سوف يتوقف خطه، حيث جاء في نص إحدى الرسائل: "ينبغي شحن رصيدكم خلال 9 أيام، لكي لا يتم إلغاء الخط" مرفقة برابط لعملية الدفع؛ يوصل إلى الحساب الشخصي لصاحب الهاتف في الشركة والمرتبط برقم هاتفه.
"هاني" شاب سوري في اسطنبول، أكد لـ"السورية نت"، أنه تلقى رسالة مشابهة وخشي أن تكون رسالة وهمية بهدف التجسس على هاتفه، فهو قد شحن هاتفه منذ عدة أيام بباقة يستخدمها عادة وهي 2 غيغا بيات و500 دقيقة، ما دفعه للتساؤل حول طبيعة هذه الرسالة وسبب إرسالها.

هاني يتابع شرح ما حصل معه، حيث ذهب إلى محل سوري للهواتف المحمولة، وعرض عليه الرسالة للتحقق منها، فأكد له أنها رسالة حقيقة وسليمة.

ويضيف "هاني"، دفعت مبلغ 15 ليرة تركية، وقال لي صاحب المحل أن المشكلة قد حلت، لكن لم أفهم تفاصيلها وسبب دفع هذه 15 ليرة.

ضريبة سنوية

تبين أن هذه المبالغ التي لا تتجاوز 22 ليرة تركية، والتي يدفعها المشتركون بخدمة الهاتف النقال في تركيا، غير مرتبطة بالفواتير على الاستخدام، بل هي فاتورة ثابتة، وهي عبارة عن ضرائب على استخدام الخط وليست عائدة للشركة.

وجاء في موقع الشركة تحت بند "لماذا الضرائب" (link is external)، شرح لهذه الضريبة، والتي أكدت الشركة أنه يوجد ضريبة على خط الهاتف الجديد وضريبة سنوية على استخدام خط الهاتف الخلوي تقسم على مدار العام، بمقدار 1.88 ليرة تركية ليصبح مجموعها حوالي 22 ليرة تركية سنوياً.

ويستخدم السوريون غالباً باقات جاهزة يشترونها من الشركة، وهي لا تتضمن الضريبة الشهرية البالغة 1.88 ليرة تركية، والتي تقسط على مدار العام لتبلغ 22 ليرة تقريباً كل 12 شهراً، وهذه الضريبة الشهرية تتراكم عليهم؛ ما يعني أنهم سوف يضطرون لدفعها بشكل كامل ودفعة واحدة للشركة في نهاية العام، وإلا سوف تتوقف خطوط هواتفهم، بحسب ما جاء في الرسائل التي وصلتهم.

المصدر: السورية نت

    مقالات متعلقة