أخبار

الكمامات والمعقمات ترتفع عشرة اضعاف في سوريا.. والطالب الجامعي يحتاج لأكثر من 60 ألف لاقتنائها

الكمامات والمعقمات ترتفع عشرة اضعاف في سوريا.. والطالب الجامعي يحتاج لأكثر من 60 ألف لاقتنائها

سجلت أسعار بعض المواد التي تتطلبها الإجراءات الإحترازية للوقاية من فيروس كورونا من كمامات و معقمات إرتفاعاً جديداً رغم الارتفاع الذي شهدته خلال الأيام الماضية، ليصل ارتفاع بعضها عشرة أضعاف السعر القديم، و يأتي ذلك تزامنا مع ارتفاع حالات الاصابة في سوريا.

 

وفي جولة على بعض الصيدليات، لرصد أسعار الأدوات التي تحتاجها الإجراءات الاحترازية، وجدت أن سعر الكمامة وصل إلى 400 ل.س، في حين وصل سعر القفازات 500 ل.س، أما عبوة الكحول ذات السعة 125س.س، فقد أصبح سعرها 1200 ل.س بعد أن كان 100ل.س، أي ارتفعت عشرة أضعاف سعرها القديم.

 

هبة صالح طالبة في جامعة دمشق، تتحدث ن معاناتها اليومية، فتقول بحسب ما نشره موقع " المشهد أونلاين" : " أحتاج يومياً إلى 1500 ل.س جراء شراء كمامة وقفازات ومواصلات بعد رفع تعرفة الركوب، وكل يومين عبوة كحول، أي أحتاج إلى 63.000 ألف ل.س شهرياً فقط للموصلات وأدوات الاحتراز من كورونا"، وختمت حديثها هبة بقولها: " أفكر في التخلي عن هذه الاحترازات فإن لم أمت بالكورونا سوف أموت من الجوع..!"

 

بدورها الصيدلانية "بيان أحمد أن سبب الارتفاع ليس من الصيدليات بل من المستودعات ذاتها، تقول: " لكل أزمة تجارها، ولا يوجد هناك ما يضبط تلك الأسعار، والمواطن بحاجة ماسة إليها، ونحن أيضاً بحاجة لها، وحتى لو لم يكن هناك أزمة يخلقون الأزمة من أجل المتاجرة بالمواطنين"

 

أما الصيدلانية كيناز الرطل، أكدت بدورها أن ارتفاع الأدوية يعود إلى ارتفاع أسعار المواد الأولية المفقودة حالياً، مما أدى إلى استيرادها، بالإضافة إلى بدء احتساب كل قطعة في الصيدليات حسب سعر الصرف في المركزي، وأشارت إلى أنه لا يوجد إقبال على الفيتامينات فيما يخص كورونا بقدر ما يحتاج المواطن الأدوات الدنيا للاحتراز وبما يتناسب مع راتبه.

 

أما عن سعر الكمامات والكحول، تقول كيناز: " يعود ارتفاع سعرها نتيجة الطلب عليها، فترفع سعرها مستودعات الأدوية، الأمر الذي دفع إلى ظهور كمامات البسطات الغير معقمة"، حيث يلجأ المواطن إلى هذا النوع من الكمامات نظراً إلى إمكانية غسلها والعودة إلى ارتدائها.

 

مدير مستودع المهايني للأدوية محمد المهايني، أكد أن ارتفاع الأسعار ليس متوقفاً على المستودع، بل يعود إلى "رأس النبعة" على حد قوله، حيث أوضح أن المواد تصل إلى المستودع مرتفعة ليقوم بدوره ويرفعها على الصيدليات، حتى تصل إلى المواطن بسعرها الحالي.

 

أبو محمد هو مواطن آخر بائع جوال لديه أسرته المكونة من ثلاثة أبناء، يقول "للمشهد أونلاين" مختصراً الواقع بجملة واحدة: " نشتري كمامة اليوم ب400 ل.س أحسن ما نشتري عبوة أوكسجين بكرا ب700 ألف ل.س".

 

وفي محاولة للتواصل مع المسؤولين في وزارة الصحة، لكن ما من أي جواب، ولم تلقى أي تعاون، حتى من قبل المكتب الصحفي الخاص بهم بحسب كتبه موقع "المشهد أونلاين"

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة