أثارت الفنانة اللبنانية إليسا تفاعلاً بعد دعوتها إلى تسريع عودة النازحين السوريين إلى بلادهم، وذلك عقب جريمة مقتل الكاهن سمير ضو، في موقف ربطت فيه بين الحادثة والملف المتعلق بوجود النازحين السوريين في لبنان.
وطالبت إليسا الدولة اللبنانية بالتحرك واتخاذ إجراءات، معربة عن استيائها من تكرار الجرائم وحالات القتل والسرقة، وقالت في تعليقها: «شبعنا جرائم وقتل وسرقة، ولازم الدولة تتحرك بقا، لأنو عن جد يلّي فينا مكفّينا».
وأعادت تصريحات الفنانة اللبنانية ملف النزوح السوري إلى واجهة النقاش في لبنان، وسط تباين المواقف بشأن آليات تنظيم العودة والظروف التي تسمح بتنفيذها. ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه الدعوات إلى معالجة القضايا الأمنية والاجتماعية بعيداً عن تحميل جماعة كاملة مسؤولية أفعال أفراد.
ويُعد ملف النازحين السوريين من الملفات الحساسة في لبنان، نظراً لتداخل أبعاده الإنسانية والاقتصادية والأمنية، وما يرافقه من نقاشات سياسية وشعبية بشأن دور الدولة في تنظيمه.
وتبقى معالجة هذا الملف مرتبطة بإجراءات رسمية واضحة توازن بين متطلبات الأمن والاستقرار، واحترام الحقوق الإنسانية، وضمان أن تكون العودة آمنة ومنظمة.