أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيغادر البيت الأبيض مع انتهاء ولايته الرئاسية الحالية، رغم حديثه عن امتلاكه دعماً شعبياً واسعاً، ورغبته في مواصلة العمل السياسي إذا سمحت القوانين بذلك.
وقال ترامب، في مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست»، إنه يعتزم التركيز على إنجاز أكبر قدر ممكن من الملفات خلال العامين المتبقيين من ولايته، مشيراً إلى أن استطلاعات رأي تظهر تقدمه بفارق كبير على منافسيه.
ويأتي حديث ترامب في وقت تتواصل فيه التكهنات بشأن مستقبله السياسي، خصوصاً مع تكرار إشاراته إلى شعبيته ورغبته في الاستمرار بالعمل العام، رغم القيود الدستورية التي تنظم عدد الولايات الرئاسية في الولايات المتحدة.
وبموجب التعديل الثاني والعشرين للدستور الأميركي، لا يجوز انتخاب أي شخص لمنصب الرئيس أكثر من مرتين، ما يعني أن ترامب لا يستطيع الترشح لولاية رئاسية ثالثة إذا كان قد انتُخب مرتين، بصرف النظر عن حجم الدعم الشعبي الذي يتحدث عنه.
ويبدو أن ترامب يريد توجيه الاهتمام إلى ما تبقى من ولايته الحالية، في ظل الملفات الداخلية والخارجية التي تواجه إدارته، بدلاً من الانشغال المبكر بمعركة انتخابية جديدة.
وتبقى تصريحاته بشأن الدعم الشعبي ومستقبله السياسي موضع اهتمام، في وقت تترقب فيه الأوساط الأميركية القرارات التي سيتخذها خلال الفترة المتبقية من رئاسته، وانعكاساتها على السياسة الأميركية والعلاقات الدولية.