تتواصل عمليات صرف مستحقات مزارعي القمح في محافظة الرقة، بعد تسليم جزء من قيمة المحاصيل التي جرى استلامها خلال الموسم الحالي، وسط مطالب من الفلاحين بتسريع الإجراءات المتبقية وتخفيف الازدحام أمام المصرف.
وبحسب المعطيات المتاحة، بلغت نسبة صرف مستحقات موسم القمح نحو 53% منذ انطلاق عمليات التسليم في 3 آب الماضي، بمعدل يصل إلى 350 فلاحاً يومياً، فيما تُقدّر قيمة المبالغ المصروفة بنحو 450 مليون ليرة سورية.
ومن المقرر أن تستمر عمليات الدفع حتى نهاية تشرين الثاني الجاري، في إطار استكمال تسوية مستحقات المزارعين الذين سلّموا محاصيلهم خلال الموسم.
ويطالب عدد من الفلاحين بتسريع تسليم الفواتير المتبقية، بما يتيح لهم الحصول على مستحقاتهم دون تأخير، خصوصاً أن هذه الأموال تمثل جزءاً أساسياً من قدرتهم على تغطية تكاليف الزراعة والاستعداد للموسم المقبل.
كما تبرز الحاجة إلى توسيع الخدمات المصرفية وزيادة القدرة على استقبال المراجعين، للحد من الازدحام وتسريع إنجاز المعاملات، مع استمرار استقبال أعداد من المزارعين الراغبين في استلام مستحقاتهم.
ويكتسب استكمال صرف أثمان القمح أهمية اقتصادية بالنسبة إلى محافظة الرقة، التي يعتمد قطاع واسع من سكانها على الزراعة، إذ يرتبط انتظام دفع المستحقات بقدرة الفلاحين على شراء البذار والأسمدة والمحروقات وتأمين احتياجات الموسم الزراعي الجديد.
ومع اقتراب الموعد المحدد لانتهاء عمليات الصرف، يبقى تسريع الإجراءات وتسوية الفواتير المتأخرة من أبرز المطالب المطروحة، لضمان حصول المزارعين على حقوقهم في الوقت المحدد ودعم استمرار النشاط الزراعي في المحافظة.