أخبار

الشركة السورية للكهرباء تكشف اسباب ازدياد ساعات النقنين

الشركة السورية للكهرباء تكشف اسباب ازدياد ساعات النقنين

تتواصل الضغوط على واقع الكهرباء في سوريا مع زيادة ساعات التقنين خلال الفترة الحالية، في ظل تراجع القدرة على توليد الطاقة نتيجة مشكلات فنية ونقص في إمدادات الغاز، وفق ما أوضحته الشركة السورية للكهرباء في بيان تناول أسباب انخفاض التغذية الكهربائية.


وأشارت الشركة إلى أن زيادة فترات التقنين لا ترتبط بسبب واحد، بل بمجموعة من العوامل التي تزامنت خلال الفترة الأخيرة، وفي مقدمتها أعمال الصيانة الدورية والطارئة التي تُجرى على عدد من مجموعات التوليد في بعض المحطات. وتؤدي هذه الأعمال إلى تقليص القدرة الإنتاجية المتاحة مؤقتاً، بحسب طبيعة الوحدات التي تخرج من الخدمة والمدة اللازمة لإعادتها إلى التشغيل.


ومن بين الأسباب الأخرى التي ذكرتها الشركة استمرار خروج مجموعات توليد في محطة تشرين عن الخدمة، وعدم ربطها بالشبكة الكهربائية حتى الآن. ويحدّ هذا الوضع من حجم الطاقة التي يمكن توفيرها، في وقت تحتاج فيه المنظومة إلى الاستفادة من مختلف وحدات التوليد المتاحة لتلبية الطلب على الكهرباء.


كذلك لفت البيان إلى النقص في كميات الغاز الأذربيجاني المورّدة لتشغيل محطات التوليد. ويُعد توفر الوقود عاملاً أساسياً في تشغيل المحطات التي تعتمد عليه لإنتاج الطاقة، إذ يمكن أن يؤدي انخفاض الإمدادات إلى تراجع الإنتاج، حتى مع استمرار تشغيل أجزاء أخرى من المنظومة الكهربائية.


وتنعكس هذه العوامل مجتمعة على كمية الكهرباء المنتجة، ما يفرض ضغوطاً إضافية على برامج التغذية ويؤدي إلى زيادة ساعات الانقطاع. وكلما انخفضت القدرة المتاحة مقارنة بالاحتياجات، ازدادت صعوبة توفير تغذية مستقرة لجميع المناطق، الأمر الذي ينعكس على الحياة اليومية للمواطنين وعلى الأنشطة التجارية والخدمية التي تعتمد على الكهرباء.


وبحسب الشركة السورية للكهرباء، فإن تراجع الإنتاج الناتج عن أعمال الصيانة وتوقف مجموعات محطة تشرين ونقص الغاز يقف وراء الزيادة الحالية في فترات التقنين. لكن البيان لم يحدد موعداً لإعادة المجموعات المتوقفة إلى الخدمة، أو جدولاً زمنياً متوقعاً لتحسن ساعات التغذية، كما لم يوضح حجم الزيادة المحتملة في الإنتاج عند معالجة هذه العوامل.


ويظل تحسن واقع الكهرباء مرتبطاً بتطور وضع مجموعات التوليد، واستكمال أعمال الصيانة، وتوفر كميات الوقود اللازمة لتشغيل المحطات. وحتى تتضح هذه الجوانب، تبقى ساعات التغذية عرضة للتأثر بحجم الطاقة المتاحة للشبكة، وسط ترقب المواطنين لأي تحسن يخفف فترات الانقطاع خلال المرحلة المقبلة.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة