التحقيقات التي أجرتها قوى الأمن الداخلي في لبنان ملابسات وفاة شابة سورية داخل بلدة الصرفند، بعدما أقرّ زوجها بقتلها عمداً، وفق بيان صادر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي.
وبحسب البيان، نُقلت جثة الشابة، التي تبلغ من العمر 26 عاماً، إلى أحد المستشفيات في منطقة الصرفند عند منتصف ليل 28 تشرين الأول 2026، بعدما أفاد زوجها، البالغ من العمر 21 عاماً، بأنها توفيت إثر سقوطها داخل الحمام.
وأثارت ملابسات الوفاة تحقيقاً أمنياً لكشف حقيقة ما جرى، إذ باشرت فصيلة عدلون التابعة لوحدة الدرك الإقليمي إجراءاتها، ونفذت الاستقصاءات والتحريات اللازمة، إلى جانب جمع الأدلة المرتبطة بالحادثة.
وأسفرت التحقيقات، وفق قوى الأمن الداخلي، عن اعتراف الزوج بقتل زوجته عمداً، على خلفية خلافات زوجية، مشيراً إلى تعلقه بامرأة أخرى ورغبته في التخلص من زوجته. كما أقرّ بأنه اعتدى عليها بالضرب، ما أدى إلى سقوطها أرضاً، قبل أن يواصل الاعتداء عليها، الأمر الذي تسبب بوفاتها، بحسب إفادته الواردة في البيان الأمني.
وأضافت المديرية أن الزوج نقل جثة زوجته إلى المستشفى، مدعياً أنها توفيت نتيجة سقوطها داخل الحمام، في محاولة لإخفاء حقيقة ما حدث.
وعلى إثر ذلك، اتُخذت الإجراءات القانونية اللازمة بحق المشتبه به، بناءً على إشارة القضاء المختص، فيما كشفت التحقيقات التناقض بين الرواية الأولية التي قدمها الزوج والنتائج التي توصلت إليها الجهات الأمنية.
وتعيد القضية تسليط الضوء على خطورة العنف الأسري، وعلى أهمية التحقيق في حالات الوفاة التي تحيط بها ملابسات غير واضحة، بما يضمن كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين وفقاً للقانون.
ولم يتضمن البيان المنشور تفاصيل إضافية بشأن الخطوات القضائية اللاحقة أو موعد استكمال الإجراءات أمام الجهات المختصة.