أخبار

السيول تضرب 6 محافظات سورية.. 165 تدخلاً ميدانياً وإنقاذ عالقين وتضرر مرافق عامة

السيول تضرب 6 محافظات سورية.. 165 تدخلاً ميدانياً وإنقاذ عالقين وتضرر مرافق عامة

استنفرت فرق الدفاع المدني في سوريا جهودها للتعامل مع تداعيات الأمطار الغزيرة والسيول التي ضربت عدة محافظات، بعدما تجاوز عدد البلاغات الواردة 350 بلاغاً، فيما نُفذت 165 استجابة ميدانية شملت عمليات إنقاذ وإجلاء وسحب للمياه من المنازل والمرافق العامة، وفق ما أعلنته وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث.


وشملت عمليات الاستجابة محافظات حلب والرقة ودير الزور وحماة وحمص واللاذقية، حيث عملت الفرق بمساندة الآليات الهندسية والجهات المعنية على الحد من المخاطر الناجمة عن تدفق المياه، وحماية السكان وممتلكاتهم، والتعامل مع الحالات التي تطلبت تدخلاً عاجلاً.


وتمكنت فرق الدفاع المدني من إنقاذ 15 مدنياً بعدما حاصرت السيول مركباتهم، في وقت سُجلت فيه حالة وفاة جراء حادث سير في ريف الرقة الغربي، بحسب المعطيات الأولية التي أوردتها الوزارة.


وفي ريف الرقة، برزت منطقة كسرة سرور ضمن المواقع التي شهدت تدخلات ميدانية، إثر انهيار عبارة ترابية أدى إلى محاصرة عدد من الأهالي بالمياه، وسط تقديرات بتأثر أكثر من 100 عائلة بالحادثة. وتدخلت الفرق للوصول إلى العالقين ومساعدتهم، بالتزامن مع مواصلة الاستجابة للبلاغات الواردة من المناطق المتضررة.


ولم تقتصر الأضرار على الطرق والمركبات، إذ امتدت آثار الأمطار والسيول إلى الأحياء السكنية والمنازل والمرافق الخدمية، ما استدعى تنفيذ عمليات مكثفة لشفط المياه وتصريفها، بهدف الحد من الأضرار وتسهيل عودة الحياة إلى المناطق المتأثرة.


وبحسب وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، شملت أعمال سحب المياه أكثر من 150 منزلاً ومرفقاً عاماً، بينها مستشفيان ومدارس وأفران، وهي مرافق ترتبط مباشرة باحتياجات السكان اليومية واستمرار حصولهم على الخدمات الأساسية.


وتواصل فرق الاستجابة الميدانية التعامل مع البلاغات وفقاً لدرجة الخطورة والأولوية، مع التركيز على إنقاذ الأشخاص المعرضين للخطر، وإزالة آثار تجمعات المياه، ومساندة العائلات المتضررة، بالتعاون مع الجهات المختصة.


وتسلط هذه التطورات الضوء على حجم التحديات التي تفرضها السيول المفاجئة، خصوصاً عندما تؤدي إلى قطع الطرق أو محاصرة المركبات والمنازل، الأمر الذي يجعل سرعة الاستجابة وتأمين المناطق المتضررة عاملين أساسيين للحد من الخسائر البشرية والمادية.


ومع استمرار الأعمال الميدانية، تبقى متابعة أوضاع العائلات المتضررة وتقييم الأضرار التي لحقت بالمنازل والمرافق العامة من أبرز الأولويات، في انتظار اتضاح الصورة الكاملة لحجم الأضرار الناجمة عن الأحوال الجوية.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة