اقتصاد

غرفة صناعة دمشق تتحرك لتأهيل العمالة ودعم المصانع السورية

غرفة صناعة دمشق تتحرك لتأهيل العمالة ودعم المصانع السورية

تتجه غرفة صناعة دمشق وريفها إلى تفعيل مركز تدريبي في منطقة عدرا الصناعية، ضمن مساعٍ لتعزيز تأهيل الكوادر المهنية وتوفير مهارات تتناسب مع احتياجات المنشآت الصناعية، في وقت يشكل فيه نقص العمالة المدربة أحد التحديات التي تواجه تطوير الإنتاج.


وبحث رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها محمد أيمن المولوي، مع المدير القطري للمنظمة الأوروبية IECD في سوريا نضال بيطار، آليات تشغيل المركز والخطوات التنفيذية اللازمة لإطلاقه، تمهيداً لافتتاحه خلال الفترة المقبلة.


ويستهدف المشروع دعم التدريب المهني وربط البرامج التعليمية بالاحتياجات الفعلية للمصانع، بما يساعد على إعداد كوادر قادرة على العمل في المهن الصناعية المختلفة، ويمنح الباحثين عن فرص عمل إمكانية اكتساب مهارات عملية يحتاج إليها سوق العمل.


وتكتسب منطقة عدرا الصناعية أهمية خاصة باعتبارها من المناطق التي تضم منشآت إنتاجية في قطاعات متنوعة، ما يجعل تطوير التدريب المهني عاملاً مهماً في دعم استمرارية المصانع وتحسين كفاءة العاملين فيها.


فالصناعة لا تعتمد على توافر المواد الأولية والطاقة والتمويل فقط، بل تحتاج أيضاً إلى عمال وفنيين يمتلكون المهارات اللازمة لتشغيل المعدات وصيانة خطوط الإنتاج والالتزام بمعايير الجودة والسلامة المهنية. ومن هنا، يمكن لمراكز التدريب المتخصصة أن تؤدي دوراً في تقليص الفجوة بين المهارات المتاحة والاحتياجات الفعلية للمنشآت.


كما قد يسهم التدريب العملي في تحسين فرص دخول الشباب إلى سوق العمل، ولا سيما إذا جرى تصميم البرامج بالتعاون المباشر مع أصحاب المصانع، وتوفير مسارات واضحة للانتقال من التدريب إلى التوظيف.


وتعتمد أهمية المركز المرتقب على طبيعة التخصصات التي سيقدمها، وعدد المتدربين الذين سيستوعبهم، ومدى ارتباط برامجه بفرص العمل المتاحة في المنطقة الصناعية.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة