أخبار

ليث البلعوس: تحسن الأوضاع في السويداء لا يرضي الساعين إلى زعزعة الاستقرار

ليث البلعوس: تحسن الأوضاع في السويداء لا يرضي الساعين إلى زعزعة الاستقرار

اعتبر عضو مجلس الشعب السوري ليث البلعوس أن تحسن الأوضاع الأمنية في محافظة السويداء ونجاح الجهود الرامية إلى تهدئة التوترات لا ينسجم مع مصالح الأطراف التي تسعى، بحسب وصفه، إلى زعزعة الاستقرار والإخلال بالأمن في المحافظة وجنوب سوريا.


وقال البلعوس إن أبناء السويداء باتوا أكثر إدراكاً لما وصفه بالوعود التي لم تنعكس نتائجها على أرض الواقع، معتبراً أن الحفاظ على أمن المحافظة واستقرارها يتطلب الابتعاد عن الخطابات التي تزيد الانقسام، والتركيز على معالجة احتياجات السكان.


وتأتي هذه التصريحات في سياق النقاشات المستمرة بشأن مستقبل الأوضاع في السويداء، والجهود الرامية إلى تخفيف التوترات وإعادة تنشيط الحركة بين المحافظة والعاصمة دمشق، وسط ترقب لخطوات من شأنها تعزيز الاستقرار وتحسين الظروف المعيشية للسكان.


انتقادات لدور بعض الأطراف في المحافظة


وفي انتقاد لجهات تصدرت المشهد في السويداء، قال البلعوس إنها لم تقدم، وفق تقديره، مشروعاً واضحاً يخدم أبناء المحافظة، كما أشار إلى عدم مشاركتها في مناسبات العزاء أو زيارة مراكز الإيواء المفتوحة.


وتعكس هذه التصريحات خلافاً بشأن طبيعة الأدوار التي تؤديها القوى والشخصيات الفاعلة في المحافظة، ومدى استجابتها للاحتياجات الإنسانية والاجتماعية للسكان، في وقت تظل فيه قضايا الإيواء والخدمات والأمن من الملفات التي تؤثر مباشرة في حياة الأهالي.


ولم تتضمن التصريحات تفاصيل إضافية عن الجهات التي قصدها البلعوس بانتقاداته، أو عن مبادرات محددة يرى أنها لم تحقق نتائج ملموسة، فيما تبقى هذه المواقف تعبيراً عن وجهة نظره بشأن تطورات المشهد المحلي.


حركة التنقل بين دمشق والسويداء في دائرة الاهتمام


وأشار البلعوس إلى أن تزايد حركة التنقل بين دمشق والسويداء لا يروق، بحسب قوله، للأطراف التي تسعى إلى الإخلال بأمن المحافظة واستقرارها.


وتكتسب حركة التنقل أهمية بالنسبة إلى السكان، نظراً إلى ارتباطها بقضاء الحاجات اليومية والوصول إلى الخدمات ومتابعة الأعمال والالتزامات العائلية، فضلاً عن دورها في إعادة تنشيط الروابط بين المحافظة والعاصمة.


ويظل استمرار هذه الحركة مرتبطاً بالظروف الأمنية وإمكانية التنقل بصورة آمنة، إلى جانب قدرة الجهات المعنية على معالجة الملفات الخدمية والإنسانية التي تواجه الأهالي.


وتبقى تهدئة الأوضاع في السويداء مرتبطة بمجموعة من العوامل، من بينها تعزيز الثقة بين الأطراف المحلية، ومعالجة الخلافات، وتوفير الظروف اللازمة لاستقرار السكان. وفي ظل تباين المواقف بشأن إدارة المرحلة المقبلة، تبرز أهمية الخطوات العملية التي يمكن أن تنعكس على حياة الأهالي وتدعم الأمن والاستقرار في المحافظة وجنوب سوريا.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة