أخبار

رأس العين تستعد لاستقبال 800 عائلة جديدة.. أكثر من 3000 عائلة عادت حتى الآن

رأس العين تستعد لاستقبال 800 عائلة جديدة.. أكثر من 3000 عائلة عادت حتى الآن

تتواصل عودة العائلات النازحة إلى منطقة رأس العين في ريف الحسكة، ضمن خطة تهدف إلى إعادة السكان إلى قراهم ومناطقهم على مراحل، بالتزامن مع أعمال إزالة الألغام وتأمين المناطق التي تستقبل العائدين، وفق ما أعلنه نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي.


وقال الهلالي إن أكثر من 3000 عائلة عادت حتى الآن إلى منطقة رأس العين، من أصل نحو 12 ألف عائلة وفق الإحصاءات الأولية، في وقت تتواصل فيه الجهود لتنظيم عودة الأهالي من مخيمات النزوح والتجمعات السكنية في محافظة الحسكة.


وأوضح أن نحو 645 عائلة عادت مؤخراً من مخيمات النزوح إلى قراها في منطقة رأس العين، مشيراً إلى أن خطة العودة تعتمد التدرج في إعادة السكان، بدءاً من الأرياف ومخيمات النزوح، وصولاً إلى مركز المدينة خلال المراحل اللاحقة.


وأضاف أن قافلة جديدة تضم نحو 800 عائلة من المقرر أن تنطلق الثلاثاء المقبل، ضمن برنامج العودة التدريجية، بما يوسع نطاق عودة السكان إلى مناطقهم بعد فترات من النزوح.


إزالة الألغام وتأمين المناطق قبل عودة السكان


وتتزامن عودة العائلات مع أعمال إزالة الألغام التي ينفذها الجيش بالتعاون مع منظمات دولية، بهدف تأمين المناطق وتوفير ظروف أكثر أماناً لعودة السكان إلى قراهم ومنازلهم.


وتشكل إزالة الألغام ومخلفات الحرب إحدى القضايا الأساسية المرتبطة بعودة النازحين، نظراً إلى المخاطر التي قد تواجه المدنيين في المناطق التي شهدت عمليات عسكرية أو تركت فيها مخلفات متفجرة. كما تتطلب العودة المستدامة توافر الخدمات الأساسية والبنية التحتية، بما يساعد العائلات على الاستقرار مجدداً وممارسة حياتها اليومية.


وتعكس الأرقام المعلنة استمرار العودة التدريجية إلى رأس العين، إلا أن حجم الاحتياجات المرتبطة بإعادة الاستقرار يبقى مرتبطاً بواقع الخدمات في القرى والأحياء المستهدفة، ومدى جاهزيتها لاستقبال المزيد من السكان.


دعوة إلى تعزيز السلم الأهلي في الحسكة


وفي سياق متصل، دعا الهلالي أهالي محافظة الحسكة إلى الحفاظ على السلم الأهلي وعدم التأثر بالخطابات الإعلامية الخارجية التي قال إنها لا تعكس واقع المحافظة على الأرض.


وتأتي هذه الدعوة بالتزامن مع استمرار الجهود الرامية إلى تنظيم عودة العائلات، في وقت تبرز فيه أهمية التنسيق بين الجهات المعنية والمجتمعات المحلية لضمان سير العملية بصورة تدريجية، ومعالجة التحديات الأمنية والخدمية التي قد تواجه العائدين.


ومن المنتظر أن تسهم القوافل الجديدة في زيادة أعداد العائلات العائدة إلى منطقة رأس العين خلال الفترة المقبلة، فيما تبقى سلامة الطرق والمناطق السكنية وتوافر الخدمات من العوامل الرئيسية التي تحدد قدرة السكان على الاستقرار بعد العودة.


ولم تتضمن التصريحات تفاصيل إضافية عن الجدول الزمني الكامل لعودة بقية العائلات، أو عن حجم الاحتياجات الخدمية اللازمة لاستيعابها، ما يجعل المراحل المقبلة من الخطة مرتبطة بتطور الظروف الميدانية ومدى جاهزية المناطق المستهدفة.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة