ضبطت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حلب مستودعاً يحتوي على نحو طنين من الدقيق التمويني، بعد اكتشاف مخالفات تتعلق بتفريغ الدقيق في أكياس مخصصة للدقيق التجاري، تمهيداً لطرحه في الأسواق، وفق ما أعلنته المديرية.
وجاءت العملية ضمن الحملات الرقابية التي تستهدف الأفران والفعاليات التجارية في المحافظة، في إطار متابعة تداول المواد التموينية والتأكد من استخدامها وبيعها وفق القوانين والضوابط المعتمدة.
وبحسب تفاصيل الضبط، بلغت الكمية المضبوطة 40 كيساً من الدقيق التمويني، بوزن إجمالي وصل إلى طنين. وجرى فتح المستودع بموافقة النيابة العامة وبحضور عناصر الشرطة، حيث أظهرت المعاينة قيام المخالفين بتفريغ الدقيق التمويني ونقله إلى أكياس تحمل صفة الدقيق التجاري، تمهيداً لبيعه في الأسواق.
وعقب اكتشاف المخالفة، صودرت الكمية المضبوطة، واتُّخذت الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين، بحسب المديرية.
وتكتسب مثل هذه المخالفات أهمية خاصة نظراً إلى ارتباط الدقيق التمويني بمنظومة توفير الخبز والمواد الأساسية للمواطنين، إذ تهدف الرقابة على تداوله إلى الحد من التصرف غير القانوني بالمواد المدعومة وضمان عدم تحويلها إلى منتجات تجارية خارج الأطر المحددة.
كما تعتمد فعالية الرقابة التموينية على متابعة مراحل تداول الدقيق، بدءاً من توزيعه على الجهات المستفيدة، وصولاً إلى استخدامه في الأغراض المخصصة له، إلى جانب اتخاذ الإجراءات القانونية عند رصد أي تجاوزات.
وتأتي هذه العملية في سياق الحملات الرقابية التي تنفذها مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حلب، فيما تبرز أهمية استمرار المتابعة لضمان وصول المواد التموينية إلى مستحقيها والحد من المخالفات التي قد تؤثر في الأسواق المحلية.