أنجزت مصفاة بانياس تركيب أوعية جديدة لاستقبال الغازات الحمضية في وحدة «الأمين»، ضمن أعمال العمرة الشاملة الجارية في المصفاة، وذلك بعد إخراج الأوعية القديمة من الخدمة نتيجة التآكل الشديد وتراجع سماكاتها، إلى جانب انتهاء عمرها التشغيلي.
وتأتي الخطوة في إطار معالجة مشكلات فنية ظهرت في المعدات القديمة، بعد تكرار حالات التسرب وعدم كفاية المعالجات السابقة للحد منها، ما استدعى استبدال الأوعية بأخرى جديدة بهدف تعزيز سلامة التشغيل وتقليل المخاطر المحتملة على العاملين والمنشأة والبيئة المحيطة.
وتُعد أعمال صيانة المعدات التي تتعامل مع الغازات الحمضية من الجوانب المهمة في تشغيل المنشآت النفطية، نظراً إلى المخاطر التي قد ترتبط بالتسرب أو تراجع كفاءة التجهيزات، خصوصاً عندما تتعرض المعدات للتآكل مع مرور الوقت والاستخدام المستمر.
استبدال المعدات ضمن أعمال العمرة الشاملة
وجاء تركيب الأوعية الجديدة ضمن أعمال العمرة الشاملة التي تشهدها المصفاة، وهي أعمال تستهدف صيانة التجهيزات ومعالجة المشكلات الفنية التي قد تؤثر في موثوقية الوحدات التشغيلية واستمراريتها.
وبحسب المعلومات المعلنة، فإن قرار الاستبدال لم يأتِ نتيجة تقادم المعدات فحسب، بل بعد تكرار التسريبات وعدم تحقيق المعالجات الفنية السابقة النتائج المطلوبة، الأمر الذي دفع إلى إخراج الأوعية القديمة من الخدمة وتركيب بدائل جديدة.
ومن المتوقع أن يسهم هذا الإجراء في الحد من مخاطر التسرب وتعزيز موثوقية وحدة الأمين، إلى جانب توفير ظروف تشغيل أكثر أماناً للعاملين وتقليل احتمالات التأثيرات البيئية المرتبطة بالغازات الحمضية.
السلامة التشغيلية والبيئة في صدارة الأولويات
تكتسب هذه الأعمال أهمية في المنشآت النفطية التي تعتمد على معدات تعمل ضمن ظروف تشغيلية تتطلب متابعة دورية، إذ إن التآكل وانخفاض سماكات الأوعية قد يؤثران في قدرتها على أداء وظائفها بأمان، ما يجعل الفحص الفني والصيانة والاستبدال عند الحاجة عناصر أساسية لاستمرارية العمل.
كما أن معالجة أسباب التسرب من جذورها تختلف عن الاكتفاء بإجراءات مؤقتة لاحتواء المشكلة، خصوصاً عندما تشير حالة المعدات إلى انتهاء عمرها التشغيلي أو تراجع سلامتها الفنية.
ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل عن التكلفة الإجمالية لاستبدال الأوعية أو موعد انتهاء أعمال العمرة الشاملة، كما لم يُعلن عن أثر هذه الأعمال في الطاقة الإنتاجية للمصفاة.