اقتصاد

معمل إسمنت الرقة.. مشروع صناعي جديد يوفر 800 فرصة عمل

معمل إسمنت الرقة.. مشروع صناعي جديد يوفر 800 فرصة عمل

تتجه محافظة الرقة إلى إطلاق مشروع صناعي جديد يستهدف تعزيز إنتاج مواد البناء وتنشيط الحركة الاقتصادية، مع الإعلان عن مشروع «معمل إسمنت الرقة» الذي يتضمن منشأتين متكاملتين لإنتاج الكلينكر والإسمنت، بطاقة إنتاجية إجمالية كبيرة، وبخطط يُتوقع أن توفر مئات فرص العمل خلال مرحلة الإنشاء والتشغيل.


وأعلن محافظ الرقة عبد الرحمن سلامة، خلال مؤتمر صحفي، انطلاق المشروع، مؤكداً أنه يمثل خطوة استراتيجية ضمن خطط المحافظة الرامية إلى دعم القطاع الصناعي وتأمين مواد البناء الأساسية، في وقت تبرز فيه الحاجة إلى توسيع القدرات الإنتاجية المحلية وتوفير مستلزمات أعمال البناء والإعمار.


وبحسب التفاصيل المعلنة، يتألف المشروع من معملين مترابطين؛ الأول مخصص لإنتاج مادة الكلينكر، وهي المكوّن الأساسي في صناعة الإسمنت، بطاقة إنتاجية تصل إلى 5 آلاف طن يومياً، فيما يتولى المعمل الثاني إنتاج الإسمنت بطاقة تبلغ 7 آلاف طن يومياً.


ويعكس هذا التصميم توجهاً نحو إنشاء منظومة إنتاجية متكاملة، بدلاً من الاكتفاء بمرحلة واحدة من مراحل الصناعة، بما قد يسهم في دعم توافر الإسمنت في الأسواق المحلية عند دخول المشروع مرحلة التشغيل الفعلي.


ومن المتوقع أن يوفر المشروع أكثر من 800 فرصة عمل، وفق المعلومات المعلنة، في حين حُددت مدة إنجازه بنحو عامين ونصف العام. ومن شأن تنفيذ المشروع أن يفتح المجال أمام فرص عمل مباشرة في المنشآت الصناعية، إلى جانب أنشطة مرتبطة بالنقل والخدمات اللوجستية والصيانة وتوريد مستلزمات الإنتاج.


وأشار الإعلان إلى أن تنفيذ المشروع سيتم بإشراف خبرات وطنية، وبمشاركة خبراء من الصين وتركيا، في إطار الاستفادة من الخبرات الفنية اللازمة لإنشاء المعامل وتشغيلها وفق متطلبات الإنتاج الصناعي.


وتتجاوز أهمية المشروع، في حال إنجازه وفق الجدول المعلن، حدود إنشاء منشأة صناعية جديدة، إذ يرتبط أثره المحتمل بقدرة المحافظة على تعزيز الإنتاج المحلي وتوفير فرص العمل ودعم الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بقطاع البناء.


لكن تحقيق هذه النتائج سيبقى مرتبطاً باستكمال أعمال التنفيذ والتجهيز، وتأمين مستلزمات التشغيل والطاقة والنقل، فضلاً عن قدرة المعملين على الوصول إلى الإنتاج المستهدف بعد بدء العمل.


ومع تحديد مدة الإنجاز المتوقعة بأقل من ثلاث سنوات، تتجه الأنظار إلى المراحل المقبلة من المشروع، ومدى انعكاسه على سوق الإسمنت وقطاع البناء في الرقة، في ظل الرهان على توسيع القاعدة الصناعية المحلية وتحويل المشاريع الإنتاجية إلى فرص اقتصادية ملموسة.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة