أخبار

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحدد أولويتها في سوريا بعد سقوط الأسد

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحدد أولويتها في سوريا بعد سقوط الأسد

أكدت المديرة العامة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، سابرينا دالافيور، أن زيارة المواقع المرتبطة بالبرنامج الكيميائي في سوريا تمثل أولوية للمنظمة، في إطار الجهود الرامية إلى منع الانتشار وتأمين أي بقايا محتملة من الأسلحة أو المواد الكيميائية التي تعود إلى عهد بشار الأسد.


وقالت دالافيور إن الوصول إلى المواقع السورية والتحقق منها يكتسب أهمية خاصة لضمان عدم بقاء مواد أو تجهيزات يمكن أن تشكل خطراً على السوريين أو على دول المنطقة، مشددة على أن هذه الخطوات تندرج ضمن مسؤولية المنظمة في الحد من مخاطر انتشار الأسلحة الكيميائية.


وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه سوريا تحدياً يتعلق بحصر ما تبقى من برنامجها الكيميائي السابق، والتحقق من مصير المواد والمنشآت المرتبطة به، وسط أهمية التعاون بين السلطات السورية والمنظمة الدولية لتسهيل عمليات التفتيش والتأمين.


تدمير مواد كيميائية للمرة الأولى منذ سنوات


وفي تطور مرتبط بهذا الملف، أشارت دالافيور إلى أن المنظمة نفذت، بالتعاون مع الحكومة السورية، عملية لتدمير عدد من الأسلحة الكيميائية خلال شهر تموز، ووصفت الخطوة بأنها محطة فارقة في مسار التعامل مع هذا الملف.


وكان مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، قد أعلن بدء تدمير مواد كيميائية داخل الأراضي السورية، في عملية وُصفت بأنها الأولى من نوعها منذ أكثر من عقد.


ويكتسب هذا التطور أهمية في ظل الحاجة إلى تحديد طبيعة المواد المتبقية ومواقع وجودها، والتحقق من التخلص منها وفق الإجراءات المعتمدة دولياً، بما يقلل المخاطر المحتملة على السكان والبيئة.


ولا يقتصر التعامل مع ملف الأسلحة الكيميائية على عمليات التدمير وحدها، بل يشمل أيضاً تحديد المواقع ذات الصلة، وجمع المعلومات اللازمة، والتحقق من مصير المواد والمنشآت التي ارتبطت بالبرنامج السابق. وتبقى عمليات الوصول إلى هذه المواقع والتعاون الفني من العوامل الأساسية لإنجاز المهمة.


ومع استمرار الجهود الدولية لمعالجة هذا الملف، تتجه الأنظار إلى مدى تقدم عمليات التحقق وتأمين المواقع، وما يمكن أن تحققه من خطوات عملية لضمان عدم بقاء أي مواد كيميائية خطرة خارج الرقابة.


ويظل نجاح هذه الجهود مرتبطاً بقدرة الجهات المعنية على توفير الوصول إلى المواقع المطلوبة وتبادل المعلومات اللازمة، بما يساعد على إغلاق ملف الأسلحة الكيميائية بصورة موثوقة، ويعزز حماية السوريين والمنطقة من مخاطر الانتشار.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة