رد الشاعر الغنائي المصري أمير طعيمة على الانتقادات التي أعقبت إعلانه وضع إمكاناته المادية وممتلكاته في مصر تحت تصرف السفارة السعودية، لمساعدة مواطنين سعوديين تعذّر عليهم السفر، مؤكداً أن موقفه جاء بدافع التضامن الإنساني، وليس سعياً وراء مكسب أو محاولة لتقديم بيان رسمي.
وأوضح طعيمة أن ما كتبه يعبر عن موقف شخصي، مشيراً إلى أن المبادرة لا تقتصر عليه، إذ بادر مصريون، بينهم شخصيات عامة، إلى عرض منازلهم لاستضافة السعوديين الذين تعثرت خطط سفرهم، في تعبير عن الرغبة في تقديم المساعدة خلال هذه الظروف.
وأضاف أن كثيراً من هذه العروض قد لا تتحول بالضرورة إلى استضافات فعلية، لكن أهميتها، بحسب توضيحه، تكمن في إظهار التضامن والاستعداد للمساعدة عند الحاجة.
وجاء رد طعيمة بعدما أثار إعلانه تفاعلاً وانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، بين من رأى في المبادرة تعبيراً عن العلاقات الاجتماعية بين المصريين والسعوديين، ومن طرح تساؤلات بشأن الإعلان عن وضع الممتلكات تحت تصرف جهة رسمية.
تحرك من السفارة السعودية في القاهرة
وتزامنت الواقعة مع بيان أصدرته السفارة السعودية في القاهرة، دعت فيه مواطنيها المتأثرين بإلغاء الرحلات أو تأجيلها، أو الذين تعذّر عليهم الوصول إلى وجهاتهم، إلى التواصل معها للحصول على المساعدة اللازمة.
وأكدت السفارة استعدادها لتلقي الاتصالات على مدار الساعة، في إطار متابعة أوضاع المواطنين المتأثرين باضطرابات السفر وتقديم الدعم لهم.
وتسلط الواقعة الضوء على الدور الذي يمكن أن تؤديه المبادرات الفردية في مساندة المسافرين عند تعطل خططهم، خصوصاً عندما تتزامن مع تحركات رسمية لتقديم المساعدة وتنظيم التواصل مع المتضررين.
وبين التفاعل على مواقع التواصل والتوضيحات التي قدمها طعيمة، بقيت الرسالة الأساسية التي أكدها الشاعر مرتبطة بإبداء الاستعداد للمساعدة، في وقت قد يحتاج فيه بعض المسافرين إلى حلول مؤقتة للإقامة أو الدعم إلى حين استئناف رحلاتهم.