أخبار

مجموعة الحبتور تفتح ملف الاستثمار في سوريا

مجموعة الحبتور تفتح ملف الاستثمار في سوريا

تتجه مجموعة الحبتور الإماراتية نحو دراسة فرص استثمارية في سوريا، في خطوة تعكس اهتماماً متزايداً بإمكانات السوق السورية والفرص المرتبطة بالمشاريع التنموية وإعادة الإعمار، وسط تحركات لبحث متطلبات الاستثمار والتنسيق مع الجهات المعنية في البلاد.


وأعلنت المجموعة، عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، توجه وفد منها إلى سوريا لمناقشة فرص التوسع وأوجه الاستثمار والتعاون، مؤكدة أن الزيارة تأتي ضمن مساعيها المستمرة لاستكشاف الفرص الواعدة في المنطقة وبناء شراكات تدعم النمو على المدى الطويل.


وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه سوريا إلى استقطاب الاستثمارات وتوسيع التعاون مع الشركات العربية، بما يتيح الاستفادة من الخبرات والقدرات التمويلية في تنفيذ مشاريع اقتصادية وتنموية. إلا أن الخطوة الحالية، وفق المعطيات المعلنة، ما تزال في إطار دراسة المشاريع المقترحة وبحث متطلباتها، من دون الإعلان عن اتفاقات نهائية أو استثمارات محددة القيمة.


لقاءات في دمشق لبحث المشاريع المقترحة


وفي إطار الزيارة، عقد وفد مجموعة الحبتور اجتماعاً مع رئيس هيئة الاستثمار السورية، المهندس رواد رمضان، في مقر الهيئة بدمشق، لبحث الفرص المتاحة والتحضيرات اللازمة لإطلاق مشاريع استثمارية وتنموية محتملة.


وضم الوفد عبد السلام المرزوقي، مساعد رئيس مجلس الإدارة لشؤون التوسعات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومعن الحلبي، أحد كبار المديرين التنفيذيين في المجموعة.


كما شمل برنامج الزيارة لقاءات مع محافظتي دمشق وريف دمشق، والصندوق السيادي السوري، إلى جانب عدد من الجهات المعنية، بهدف مناقشة المشاريع المطروحة وتحديد احتياجاتها ومتطلباتها.


وتكتسب هذه اللقاءات أهميتها من كونها تمثل مرحلة أولية لتقييم الفرص المتاحة، وفهم الإجراءات المطلوبة لتنفيذ المشاريع، وبحث آليات التعاون بين المجموعة والجهات السورية. ويبقى تحويل هذه المناقشات إلى مشاريع فعلية مرتبطاً بنتائج الدراسة واستكمال التفاهمات والإجراءات اللازمة.


خلف الحبتور يشيد بالتعاون السوري


من جانبه، أعرب رئيس المجموعة خلف الحبتور عن شكره للمسؤولين السوريين الذين استقبلوا الوفد، مشيداً بما وصفه بالاهتمام والتعاون في مختلف مراحل الزيارة، بدءاً من الوصول إلى المطار، مروراً بتنظيم الاجتماعات والإقامة والترتيبات الأمنية، وصولاً إلى انتهاء الزيارة.


وخص الحبتور الرئيس أحمد الشرع بالشكر، مشيراً إلى اهتمامه بالملف الاقتصادي وحرصه على تسهيل الإجراءات أمام المستثمرين الراغبين في المساهمة في إعادة بناء سوريا.


وقال الحبتور إن ما لمسه وفد المجموعة من جدية وتعاون واهتمام بالجوانب الاقتصادية والتجارية يشجعه على مواصلة دراسة الفرص المتاحة، مضيفاً أن توفير بيئة تستمع إلى المستثمر وتساعده على إنجاز أعماله يمكن أن يسهم في تشجيع الاستثمار والعمل.


وأكد أن المجموعة تدرس حالياً مشاريع في سوريا بالتنسيق والتشاور مع الجهات المعنية، معرباً عن تطلعه إلى الإسهام في جهود التنمية وإعادة الإعمار.


وتأسست مجموعة الحبتور عام 1970 بوصفها شركة هندسية صغيرة، قبل أن تتوسع لتصبح مجموعة اقتصادية تعمل في قطاعات متعددة، تشمل الضيافة والسيارات والعقارات والتعليم والنشر.


وبالنسبة إلى السوق السورية، فإن أهمية هذه الزيارة لا تقتصر على اسم المجموعة، بل تتصل بما قد تفضي إليه من خطوات عملية في المرحلة المقبلة. فالإعلان عن مشاريع محددة، وتوضيح قطاعاتها وحجمها والجدول الزمني لتنفيذها، سيشكل مؤشرات أكثر وضوحاً على انتقال الاهتمام الاستثماري من مرحلة البحث والمشاورات إلى مرحلة التنفيذ.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة