منوعات

خاتم ذكي بسعر 99 دولاراً.. جهاز جديد يتيح استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي دون الهاتف

خاتم ذكي بسعر 99 دولاراً.. جهاز جديد يتيح استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي دون الهاتف

تتجه شركات التكنولوجيا إلى تطوير وسائل جديدة للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي بعيداً عن شاشات الهواتف، في توجه تسعى من خلاله إلى جعل المساعدات الرقمية أقرب إلى الاستخدام اليومي. وفي هذا السياق، كشفت شركة «ناترا» الناشئة عن خاتم ذكي يحمل اسم «إنترفيس» (Interface)، بسعر يبلغ 99 دولاراً، ويهدف إلى تمكين المستخدمين من تنفيذ مهام عبر وكلاء الذكاء الاصطناعي من دون الحاجة إلى إخراج الهاتف في كل مرة.


وتقول الشركة إن الخاتم صُمم ليكون وسيلة تفاعل سريعة مع المساعدات الرقمية، بحيث يستطيع المستخدم تكليف وكيل ذكاء اصطناعي بتنفيذ مهام محددة، بدلاً من الاعتماد بصورة مستمرة على الهاتف الذكي. ويأتي هذا التوجه مع توسع استخدام الوكلاء القادرين على التعامل مع الطلبات وتنفيذ مجموعة من المهام، وليس الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة.


وبحسب المعلومات المنشورة عن الجهاز، تستهدف الشركة إتاحة الاتصال بمجموعة من خدمات الذكاء الاصطناعي والتطبيقات، من بينها «ميوز» التابعة لشركة ميتا، و«إنستينكت»، و«غروك بوت»، و«كلود»، و«شات جي بي تي». ومن شأن هذا التوجه، إذا نُفذ وفق ما أعلنته الشركة، أن يمنح المستخدمين خيارات متعددة للتفاعل مع الخدمات الرقمية من خلال جهاز صغير يمكن ارتداؤه.


ولا تقتصر وظائف «إنترفيس» المعلنة على الذكاء الاصطناعي، إذ يتضمن أيضاً إمكانات لمتابعة بعض المؤشرات الصحية، تشمل معدل ضربات القلب والتغيرات فيه، وجودة النوم، ومستوى النشاط البدني. ويجمع الجهاز بذلك بين فكرة المساعد الرقمي القابل للارتداء وبعض الوظائف التي أصبحت شائعة في الساعات والأساور الذكية.


ويبلغ السعر المعلن للخاتم 99 دولاراً، فيما يُتوقع فتح باب الحجز المسبق خلال تشرين الثاني 2026، على أن تبدأ عمليات تسليم الطلبات في كانون الأول من العام نفسه أو كانون الثاني 2027، وفق الجدول الزمني الوارد في المعلومات المنشورة عن المنتج.


لكن نجاح هذا النوع من الأجهزة لن يتوقف على صغر حجمه أو عدد خدمات الذكاء الاصطناعي التي يدعمها فقط، بل سيعتمد أيضاً على سهولة استخدامه، وسرعة الاستجابة للأوامر، ومدى توافقه الفعلي مع التطبيقات المختلفة. كما ستظل مسائل الخصوصية وحماية البيانات مهمة، خصوصاً إذا كان الجهاز يجمع بين التفاعل مع المساعدات الرقمية ومتابعة المؤشرات الصحية.


وتبرز كذلك تساؤلات بشأن طبيعة المهام التي يستطيع الخاتم تنفيذها بصورة مستقلة، والمهام التي تتطلب اتصالاً بالهاتف أو بالإنترنت، إضافة إلى ما إذا كانت جميع الخدمات المعلنة ستكون متاحة عند الإطلاق أم ستُضاف تدريجياً.


ويعكس إطلاق «إنترفيس» اتجاهاً متنامياً نحو توسيع طرق الوصول إلى الذكاء الاصطناعي، بحيث لا يظل مرتبطاً بالهواتف والحواسيب وحدها. وإذا تمكنت الشركة من تقديم تجربة عملية ومستقرة بسعرها المعلن، فقد يفتح ذلك المجال أمام مزيد من الأجهزة الصغيرة التي تجعل استخدام المساعدات الرقمية جزءاً من الروتين اليومي.


ومع اقتراب موعد الحجز المسبق، ستتضح تفاصيل أكثر بشأن قدرات الخاتم الفعلية، وحدود تكامله مع الخدمات المختلفة، ومدى قدرته على تقديم بديل عملي لبعض الاستخدامات اليومية للهاتف الذكي.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة