أخبار

سوريا تشارك في اجتماع دولي في بانكوك لبحث الحد من التلوث البلاستيكي

سوريا تشارك في اجتماع دولي في بانكوك لبحث الحد من التلوث البلاستيكي

شاركت سوريا في الاجتماع غير الرسمي لرؤساء وفود لجنة التفاوض الحكومية الدولية المعنية بالتلوث البلاستيكي، الذي عُقد في العاصمة التايلاندية بانكوك بين 27 و30 أيلول الماضي، بمشاركة ممثلين عن الدول لمناقشة القضايا المرتبطة بالحد من التلوث البلاستيكي وتعزيز إدارة النفايات.


وقالت وزارة الإدارة المحلية والبيئة إن المشاركة السورية جاءت ضمن الاجتماعات التي تناولت مجموعة من الملفات المتعلقة بمستقبل التعامل مع المنتجات البلاستيكية، بما في ذلك تصميم المنتجات وإعادة استخدامها وتدويرها، إلى جانب تطوير آليات إدارة النفايات والبحث في سبل الحد من آثارها البيئية.


ومثّل سوريا في الاجتماع مدير السلامة البيئية في الوزارة، راتب رمضان، حيث ناقش المشاركون القضايا الفنية والتمويلية المرتبطة بجهود مكافحة التلوث البلاستيكي، فضلاً عن احتياجات الدول المختلفة لتنفيذ الإجراءات المقترحة.


وتضمنت المناقشات موضوعات التمويل وبناء القدرات ونقل التكنولوجيا، مع التركيز على التحديات التي تواجه الدول النامية في تطوير أنظمة إدارة النفايات وتوفير الإمكانات الفنية اللازمة لتقليل التلوث الناجم عن المواد البلاستيكية.


ويأتي هذا الاجتماع في إطار المسار الدولي للتفاوض بشأن التلوث البلاستيكي، وهو ملف يتجاوز جمع النفايات ومعالجتها ليشمل مراحل إنتاج المنتجات البلاستيكية وتصميمها واستخدامها والتخلص منها، بما يتيح بحث حلول أكثر شمولاً للحد من تسرب المخلفات إلى البيئة.


وتواجه الدول النامية تحديات متفاوتة في هذا المجال، ترتبط بقدرات البنية التحتية المتاحة، وتكاليف إنشاء مرافق التدوير والمعالجة، والحاجة إلى تطوير التشريعات والكوادر الفنية. لذلك يحظى التمويل ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات باهتمام خاص ضمن النقاشات الدولية المتعلقة بإدارة التلوث البلاستيكي.


وبالنسبة إلى سوريا، تتيح المشاركة في هذه الاجتماعات متابعة النقاشات الدولية المتعلقة بالسياسات البيئية وتبادل الخبرات في مجالات إعادة التدوير وإدارة النفايات، إلى جانب الاطلاع على المقترحات المرتبطة بتطوير آليات التعامل مع المنتجات البلاستيكية.


ومن المنتظر أن يرتبط تحويل هذه التوجهات إلى نتائج عملية بقدرة الجهات المعنية على تطوير أنظمة جمع النفايات وفرزها ومعالجتها، وتعزيز فرص إعادة الاستخدام والتدوير، فضلاً عن توفير التمويل والتقنيات اللازمة لتطبيق الحلول البيئية المناسبة محلياً.


وتعكس الملفات التي ناقشها اجتماع بانكوك اتساع نطاق الجهود الدولية لمواجهة التلوث البلاستيكي، مع استمرار البحث عن آليات توازن بين الحد من الأضرار البيئية واحتياجات الدول المختلفة وإمكاناتها الاقتصادية والفنية.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة