تتجه جوجل إلى توسيع أدوات صناعة الفيديو بالذكاء الاصطناعي، مع تقنيات تتيح للمستخدمين إنشاء وتعديل مقاطع الفيديو مباشرة عبر المتصفح، من دون الحاجة إلى الاعتماد على برامج مونتاج تقليدية ومعقدة.
وتوفر أدوات الذكاء الاصطناعي من جوجل إمكانات جديدة للتعامل مع الفيديو، تشمل إنشاء مقاطع وتعديل المشاهد وإضافة تأثيرات وانتقالات، إلى جانب تجهيز محتوى بصيغ تناسب الإعلانات ومنصات التواصل الاجتماعي.
ويأتي هذا التطور ضمن سباق متسارع بين شركات التكنولوجيا لتطوير أدوات تجعل إنتاج المحتوى المرئي أسرع وأسهل، خصوصاً مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الفيديو والإعلانات والمحتوى الرقمي.
وبحسب المعلومات المتداولة، يمكن الوصول إلى هذه الأدوات من خلال المتصفح، ما يقلل الحاجة إلى تثبيت برامج متخصصة على أجهزة المستخدمين. كما تستهدف التجربة تبسيط عملية إنتاج الفيديو، بحيث يمكن تنفيذ عدد من المهام التي كانت تتطلب سابقاً برامج تحرير منفصلة.
وتشمل الاستخدامات المحتملة إنشاء مقاطع قصيرة، وتعديل مدة المشاهد، وإضافة انتقالات وتأثيرات، فضلاً عن إعداد فيديوهات دعائية خلال وقت قصير، وهو ما قد يجعل هذه الأدوات مناسبة لصناع المحتوى وأصحاب المشاريع الصغيرة والمسوقين.
ويرتبط هذا التطور بمنظومة أدوات الذكاء الاصطناعي التي تطورها جوجل تحت علامة Gemini، في وقت تتنافس فيه شركات التكنولوجيا على تقديم خدمات قادرة على تحويل الأفكار والنصوص إلى محتوى مرئي قابل للتعديل.
ومع استمرار تطور تقنيات إنشاء الفيديو، يتجه سوق صناعة المحتوى إلى نموذج جديد تصبح فيه أدوات الذكاء الاصطناعي جزءاً من عملية الإنتاج اليومية، مع بقاء جودة النتائج والميزات المتاحة وشروط الاستخدام عوامل مهمة قبل الاعتماد عليها بشكل كامل.