أخبار

روسيا وسوريا تبحثان استئناف ترميم معلم تاريخي في تدمر

روسيا وسوريا تبحثان استئناف ترميم معلم تاريخي في تدمر

تبحث روسيا وسوريا إمكانية استئناف مشروع ترميم قوس النصر الأثري في مدينة تدمر، من خلال تجديد الاتفاقية المخصصة للمشروع، في خطوة تعيد ملف الموقع التاريخي إلى واجهة التعاون الثقافي بين البلدين.


وقالت ناتاليا سولوفيوفا، رئيسة المشروع في معهد تاريخ الثقافة المادية الروسي، إن اجتماعاً أولياً عُقد عبر الإنترنت بمشاركة مسؤولين سوريين، بينهم وزير الثقافة، وجرى خلاله التوصل إلى اتفاق مبدئي بشأن إعادة توقيع مذكرة تفاهم خاصة بترميم القوس.


وأوضحت سولوفيوفا أن الإجراءات المتعلقة بتجديد الاتفاقية لا تزال تسير بوتيرة بطيئة، مشيرة إلى أن المفاوضات توقفت لاحقاً بسبب تعقيدات سياسية، فيما يُتوقع أن يشهد منتدى الثقافات المتحدة في مدينة سان بطرسبورغ مباحثات جديدة بشأن المشروع.


وكانت روسيا وسوريا قد وقعتا اتفاقية لترميم قوس النصر في تدمر خلال آذار/مارس 2022، إلا أن تنفيذ المشروع توقف قبل استكمال الأعمال، لتبقى عملية إعادة تأهيل المعلم الأثري مرتبطة باستئناف التنسيق بين الجانبين.


ويعود قوس النصر في تدمر إلى الحقبة الرومانية، ويعد من أبرز المعالم الأثرية في المدينة التاريخية، قبل أن يتعرض للتدمير على يد تنظيم داعش في 5 تشرين الأول/أكتوبر 2015، خلال سيطرته على تدمر.


وتحظى مدينة تدمر بأهمية تاريخية وثقافية كبيرة، وقد أدرجتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» ضمن قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، في ظل الأضرار التي لحقت بعدد من معالمها خلال سنوات الحرب.


ويأتي بحث استئناف المشروع في وقت تتجه فيه الأنظار إلى جهود إعادة تأهيل المواقع الأثرية السورية التي تعرضت لأضرار، وسط اهتمام بإعادة ترميم المعالم التاريخية والحفاظ على ما تبقى من الإرث الثقافي للمدن والمواقع الأثرية.


ومن شأن تجديد الاتفاقية بين موسكو ودمشق أن يفتح الطريق أمام استئناف الخطوات الفنية المرتبطة بالمشروع، في حال استكمال التفاهمات والإجراءات اللازمة، بينما قد تشكل اللقاءات المرتقبة في سان بطرسبورغ فرصة لبحث مستقبل ترميم قوس النصر في تدمر.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة