أكد وزير التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي الهولندي، سيورد سيوردسما، أن تعزيز العلاقات مع سوريا يخدم المصالح المشتركة في عدد من الملفات، وفي مقدمتها الاستقرار الإقليمي والأمن والهجرة.
وقال سيوردسما إن الدعم الهولندي المقدم لسوريا يركز على المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار، إلى جانب العمل على تهيئة الظروف اللازمة أمام عودة اللاجئين بصورة آمنة ومستدامة.
وأضاف أن بلاده تنظر إلى التعاون مع سوريا من زاوية المصالح المشتركة المرتبطة باستقرار المنطقة ومعالجة الملفات الإنسانية والاقتصادية التي فرضتها التطورات خلال السنوات الماضية.
وأشار الوزير الهولندي إلى أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين الجانبين، معرباً عن تطلعه إلى مزيد من التعاون مع وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي التصريحات الهولندية في وقت تحظى فيه ملفات إعادة الإعمار والعودة الآمنة للاجئين باهتمام متزايد في العلاقات الأوروبية مع سوريا، بالتزامن مع النقاش حول طبيعة الدعم المطلوب للمرحلة المقبلة.
ويرتبط جانب من التعاون الأوروبي مع سوريا بملفات إنسانية وتنموية، إضافة إلى قضايا الهجرة والاستقرار الإقليمي، وهي ملفات تسعى الدول الأوروبية إلى التعامل معها من خلال برامج الدعم والتنسيق مع الجهات السورية والدولية المعنية.
ويعكس الموقف الهولندي اهتماماً بتوسيع مجالات التواصل مع سوريا، مع استمرار التركيز على المساعدات وإعادة الإعمار وتهيئة الظروف التي تسمح بعودة اللاجئين بشكل آمن ومستدام.