أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني انتهاء أعمال المعايرة والاختبارات الجوية لمنظومات الملاحة الجوية الحديثة في مطاري دمشق وحلب الدوليين، ودخول التجهيزات الجديدة الخدمة وفق المتطلبات الفنية والتشغيلية المعتمدة.
وشملت الأعمال اختبار ومعايرة منظومتي ILS/DME وDVOR/DME، وهما من التجهيزات الأساسية المستخدمة في دعم عمليات الملاحة والاقتراب والهبوط، بما يرفع جاهزية المطارين للتعامل مع الرحلات الجوية وفق معايير التشغيل المعتمدة.
وأوضحت الهيئة أن استكمال الاختبارات ودخول المنظومات الخدمة يعززان قدرة مطاري دمشق وحلب على مواصلة العمل على مدار الساعة، بما يشمل مختلف الأوقات والظروف الجوية، وهو ما يوفر مرونة أكبر في تنظيم حركة الطيران.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية بالنسبة إلى الحركة الجوية في سوريا، في ظل توجه قطاع الطيران نحو رفع القدرة التشغيلية للمطارات وتحسين البنية التحتية والتجهيزات الفنية اللازمة لاستقبال المزيد من الرحلات.
ومن شأن تطوير منظومات الملاحة الجوية أن يدعم سلامة العمليات المرتبطة بالإقلاع والاقتراب والهبوط، إلى جانب تحسين استمرارية الحركة الجوية وتقليل القيود التشغيلية المرتبطة بالظروف الجوية أو محدودية التجهيزات.
وأكدت الهيئة أن إنجاز أعمال المعايرة والاختبارات يمثل خطوة إضافية في مسار رفع الكفاءة التشغيلية لمطاري دمشق وحلب، وتهيئة البنية الفنية لاستيعاب المزيد من الرحلات والنواقل الجوية خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار العمل على تطوير قطاع النقل الجوي في سوريا، في وقت تتجه فيه المطارات إلى توسيع نطاق خدماتها ورفع جاهزيتها بما يتناسب مع حركة السفر والربط الجوي المتوقع خلال الفترة المقبلة.