بحث رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سوريا عمر الحصري، مع رئيس مجلس الشعب السوري عبد الحميد العواك، واقع قطاع الطيران المدني والنقل الجوي، وخطط تطويره خلال المرحلة المقبلة، في ظل الحاجة إلى تحديث البنية التحتية وتعزيز جاهزية المطارات.
وجرى خلال اللقاء استعراض عدد من الملفات المرتبطة بقطاع الطيران، وفي مقدمتها خطط تطوير المطارات والبنية التحتية والملاحة الجوية، إلى جانب الأطر التشريعية والتنظيمية التي تحكم عمل القطاع.
وأكدت المباحثات أهمية مواكبة المنظومة الناظمة للطيران المدني لمتطلبات المرحلة المقبلة، بما يساهم في دعم حركة النقل الجوي وتحسين أداء القطاع ورفع مستوى الخدمات المرتبطة به.
ويأتي هذا اللقاء في وقت يشكل فيه تطوير قطاع الطيران أحد الملفات المرتبطة بإعادة تأهيل البنية التحتية للنقل في سوريا، ولا سيما مع أهمية المطارات في حركة المسافرين والتجارة والاتصال مع الوجهات الخارجية.
كما تناول اللقاء الجوانب التشريعية والتنظيمية الخاصة بعمل الطيران المدني، بما في ذلك الحاجة إلى تطوير الأطر القانونية بما ينسجم مع خطط تحديث القطاع وتنظيم عمل المؤسسات والجهات المعنية بالنقل الجوي.
وحضر اللقاء أمين سر مجلس الشعب مؤيد حبيب، والأمين العام للمجلس المهندس محمد حمزة شموط، إلى جانب معاوني رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عبد الباري الصاج، وسامح عرابي، ومازن عقاد.
وتشير طبيعة الملفات التي نوقشت إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيداً من العمل على تطوير المطارات والملاحة الجوية، بالتوازي مع تحديث القواعد التشريعية والتنظيمية المرتبطة بقطاع الطيران، بما يدعم توسيع حركة النقل الجوي في البلاد.
ويعد قطاع الطيران من القطاعات الحيوية المرتبطة بحركة السفر والنقل والتواصل الاقتصادي، فيما يرتبط تطويره بمدى جاهزية المطارات والبنية التحتية والأنظمة الملاحية، إضافة إلى الإطار القانوني الذي ينظم مختلف أنشطة النقل الجوي.
ومن المنتظر أن تتركز الخطوات اللاحقة على ترجمة خطط التطوير إلى إجراءات عملية تشمل البنية التحتية والمطارات والملاحة الجوية، إلى جانب استكمال العمل على الأطر التنظيمية والتشريعية اللازمة لعمل القطاع خلال الفترة المقبلة.