طالب مجلس وجهاء وأعيان مدينة دوما وزارة التربية بتقديم اعتذار رسمي وتوضيح ما وصفه بـ"التجاهل" لدور المجتمع المحلي في أعمال ترميم وتأهيل عدد من مدارس المدينة، مؤكداً أن المبادرات الأهلية ساهمت بشكل مباشر في إعادة تجهيز المدارس وتهيئتها لاستقبال الطلاب.
وقال المجلس، في بيان صدر عقب زيارة وزير التربية محمد عبد الرحمن تركو إلى مدرسة بنات دوما الأولى، إن مؤسسات المجتمع المدني والفعاليات الأهلية والعائلات في المدينة شاركت في إعادة تأهيل أكثر من 12 مدرسة، عبر تمويل وتنفيذ أعمال ترميم بمبادرات محلية، بهدف إعادة الحياة إلى المؤسسات التعليمية.
وأشار البيان إلى أن المجلس استاء من المنشورات والتصريحات التي رافقت زيارة الوزير يوم 21 سبتمبر/أيلول 2026، معتبراً أنها لم تُبرز بصورة كافية دور الجهات الأهلية التي ساهمت في تنفيذ أعمال الترميم، وطالب بتصحيح ما ورد وتوضيح الجهات التي نفذت ومولت تلك الأعمال.
ودعا وجهاء دوما وزارة التربية إلى إصدار بيان رسمي يوضح مساهمة المجتمع المحلي في عمليات الترميم، وتوجيه الشكر إلى المؤسسات والعائلات المشاركة، مشيراً بشكل خاص إلى مؤسستي "وفاق" و"جسور العطاء".
وأكد المجلس أن الاعتراف بدور المبادرات الأهلية وتعزيز الشفافية في عرض جهود إعادة تأهيل المدارس من شأنه دعم التعاون بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المحلي، وتشجيع استمرار المبادرات التي تخدم القطاع التعليمي في المدينة.
ويأتي البيان في وقت تتواصل فيه جهود إعادة تأهيل المدارس في عدد من المناطق، وسط مشاركة جهات حكومية وأهلية ومنظمات مدنية في دعم العملية التعليمية وإصلاح الأضرار التي لحقت بالبنية التحتي
ة للمدارس.