بحثت عقيلة الرئيس أحمد الشرع، لطيفة الدروبي، مع وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية ماهينور أوزدمير غوكتاش، خلال لقاء في دمشق، مجالات التعاون في القضايا الاجتماعية والأسرية، في ظل اهتمام متزايد بملفات الأطفال والأسر والعودة إلى سوريا.
وركز اللقاء على رعاية الأطفال والأيتام، إلى جانب الجهود المرتبطة بعودة الأطفال السوريين إلى بلدهم، وهي من الملفات التي تشهد تعاوناً بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة.
كما تناولت المباحثات سبل تمكين المرأة ودعم المشاريع الصغيرة، إضافة إلى تبادل الخبرات في مجال التشريعات المنظمة لشؤون الأسرة، بما يعزز التعاون في القضايا الاجتماعية بين سوريا وتركيا.
ويأتي اللقاء في وقت بدأت فيه خطوات عملية لإعادة عدد من الأطفال السوريين الموجودين تحت رعاية الدولة في تركيا، إذ أعلنت أنقرة في اليوم ذاته تسليم سبعة أطفال سوريين إلى الجهات المعنية في دمشق، بعد استكمال التقييمات الاجتماعية اللازمة، وذلك في إطار العودة الطوعية ولمّ شمل الأطفال مع أسرهم.
وشهدت زيارة الوزيرة التركية إلى دمشق أيضاً جولة في عدد من مرافق الرعاية، بينها مجمع «بيوت لحن الحياة» في ضاحية قدسيا بريف دمشق، للاطلاع على الخدمات المقدمة للأطفال والجهود الرامية إلى توفير بيئة آمنة وداعمة لهم.
وكانت سوريا وتركيا قد وقعتا في وقت سابق مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الخدمات الاجتماعية، تشمل تطوير المشاريع وتبادل الخبرات والمعلومات، وتمكين الأسرة والمرأة وتعزيز الخدمات المقدمة للأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة.
ويعكس هذا المسار انتقال التعاون بين البلدين إلى ملفات اجتماعية تمس حياة الأسر والأطفال بشكل مباشر، بالتوازي مع تطورات ملف عودة السوريين وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية في دمشق وأنقرة.