أكدت مديرة الشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية والمغتربين السورية سالي شوبط أن الإجماع الدولي المتزايد حول سوريا يعكس أهمية البلاد وضرورة الحضور والمشاركة فيها، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيع التعاون مع الدول الأوروبية وتفعيل البعثات السورية في العواصم الأوروبية.
وقالت شوبط إن العلاقات بين سوريا والاتحاد الأوروبي تقوم على أساس التعاون، مع التركيز على تجاوز الأزمات التي قالـت إن النظام السابق كان يصدرها إلى دول الجوار، موضحة أن دمشق تسعى إلى بناء علاقات أكثر استقراراً مع الجانب الأوروبي خلال المرحلة المقبلة.
وأضافت أن سوريا تعمل مع الاتحاد الأوروبي من أجل رفع ما تبقى من العقوبات المفروضة عليها، إلى جانب السعي لإلغاء العقوبات التي تطال كيانات وشركات تعرقل عمل قطاعات مهمة داخل البلاد.
وفي ما يتعلق بالحضور الدبلوماسي، أشارت المسؤولة السورية إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تفعيل البعثات الموجودة في العواصم الأوروبية بصورة أكبر، بما يعزز التواصل الدبلوماسي ويفتح المجال أمام مزيد من التعاون بين سوريا والدول الأوروبية.
وربطت شوبط الاهتمام الأوروبي المتزايد بسوريا بالتطورات التي تشهدها المنطقة، معتبرة أن الأزمات الإقليمية تدفع الدول الأوروبية إلى البحث عن شريك مستقر يمكن أن يسهم في تعزيز الاستقرار والتعاون.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه دمشق إلى توسيع علاقاتها الدولية وتعزيز انفتاحها الدبلوماسي والاقتصادي، وسط اهتمام أوروبي بمسار العلاقات مع سوريا ومستقبل التعاون بين الجانبين.
وتتركز الأنظار خلال المرحلة المقبلة على طبيعة الخطوات التي يمكن أن يشهدها الملف السوري الأوروبي، ولا سيما ما يتعلق بالعقوبات والعلاقات الدبلوماسية وتفعيل البعثات، إضافة إلى التعاون في القطاعات التي تحتاج إلى دعم واستثمارات.