أفادت تقارير إعلامية تركية ومستقلة، مطلع سبتمبر/أيلول 2026، بأن اسم مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، لم يعد مدرجاً ضمن القوائم الرقمية للمطلوبين بتهم الإرهاب التابعة لوزارة الداخلية التركية.
وبحسب التقارير، فإن الاسم المسجل سابقاً في القوائم التركية كان فرهات عبدي شاهين (Ferhat Abdi Şahin)، وهو الاسم الحقيقي المنسوب إلى مظلوم عبدي، قبل أن يختفي من القائمة التي تضم الأشخاص المصنفين ضمن الفئة الحمراء للمطلوبين.
وتزامن الحديث عن هذا التطور مع تحولات سياسية وأمنية متسارعة في الملف السوري، شملت إعلان حل قوات سوريا الديمقراطية ودمج عناصرها ضمن مؤسسات الدولة السورية، إلى جانب الحديث عن تعيين مظلوم عبدي مستشاراً لدى الرئاسة السورية.
وأثارت إزالة الاسم من القائمة اهتماماً في الأوساط السياسية والإعلامية التركية، نظراً إلى أن مظلوم عبدي كان لسنوات من أبرز الشخصيات التي تتعامل معها أنقرة باعتبارها مرتبطة بحزب العمال الكردستاني، فيما كانت تركيا قد أدرجت اسمه ضمن قوائم المطلوبين لديها.
ونشر موقع الإعلام التركي «Manşet Haber»، في 2 سبتمبر/أيلول 2026، تقريراً تناول فيه التطور المتعلق بالقائمة التركية، وربطه بالتحولات الأخيرة في المشهد السوري والعلاقات بين الأطراف المعنية بالملف الكردي.
وتأتي هذه التطورات في سياق مرحلة جديدة تشهد إعادة ترتيب العلاقة بين القوى المحلية السورية ومؤسسات الدولة، وسط مساعٍ لإعادة تنظيم الملف الأمني والعسكري وإدماج التشكيلات المسلحة ضمن مؤسسات الدولة.
ويظل اختفاء اسم مظلوم عبدي من القائمة التركية، بحسب ما أوردته التقارير، تطوراً يحتاج إلى متابعة الموقف الرسمي من أنقرة، خصوصاً لجهة توضيح ما إذا كان التغيير إدارياً مرتبطاً بالتطورات السياسية الأخيرة، أم يعكس تحولاً أوسع في الموقف التركي من الملف.