منوعات

الكهرباء تتحول إلى ثروة جديدة في الخليج

الكهرباء تتحول إلى ثروة جديدة في الخليج

لم يعد النفط والغاز وحدهما عنوان الثروة في دول الخليج العربي، مع بروز الكهرباء كعنصر استراتيجي في سباق عالمي جديد تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي والتوسع المتسارع في مراكز البيانات.


ويرى رئيس مايكروسوفت في الشرق الأوسط وإفريقيا، نعيم يزبك، أن السعودية والإمارات وقطر والكويت أمام فرصة كبيرة لبناء اقتصادات جديدة تستند إلى التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مستفيدة من إمكاناتها في قطاع الطاقة والبنية التحتية.


وتأتي هذه التحولات في وقت يتوقع فيه الطلب العالمي على الكهرباء من مراكز البيانات ارتفاعاً بصورة كبيرة خلال السنوات المقبلة. ووفق تقديرات وكالة الطاقة الدولية، سيرتفع استهلاك مراكز البيانات من نحو 415 تيراواط ساعة في عام 2024 إلى قرابة 945 تيراواط ساعة بحلول عام 2030، مع اعتبار الذكاء الاصطناعي أحد أبرز العوامل التي تقود هذا النمو.


وفي الإمارات، عززت مايكروسوفت حضورها في قطاع الذكاء الاصطناعي من خلال استثمار بقيمة 1.5 مليار دولار في شركة G42، بالتزامن مع العمل على إضافة نحو 200 ميغاواط إلى قدرات مراكز البيانات في الدولة.


أما السعودية، فتسعى إلى تعزيز موقعها في قطاع الذكاء الاصطناعي من خلال شراكات تستهدف توطين التقنيات وتطوير نماذج ذكاء اصطناعي باللغة العربية، بما يراعي اللغة والسياق المحليين.


وتشير هذه التطورات إلى تغير مهم في طبيعة المنافسة الاقتصادية، إذ أصبحت القدرة على توفير كميات كبيرة من الكهرباء الموثوقة إلى جانب البنية التحتية الرقمية عاملاً حاسماً في جذب الاستثمارات المرتبطة بمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.


وبذلك، تملك دول الخليج مقومات يمكن أن تمنحها دوراً متقدماً في الاقتصاد الرقمي العالمي، مستفيدة من موارد الطاقة ورؤوس الأموال وموقعها الجغرافي، بينما يتزايد الطلب على الكهرباء بالتوازي مع توسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة