كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن مجموعة من الشروط التي قالت إن المنظومة الأمنية في إسرائيل تعتبرها أساسية وغير قابلة للتنازل في أي اتفاق محتمل مع سوريا، في وقت تتواصل فيه التحركات المرتبطة بالملف الأمني على الحدود بين الجانبين.
وبحسب ما أوردته القناة، تتضمن الشروط الإسرائيلية منع أي وجود تركي في سوريا يمكن أن تعتبره تل أبيب مصدر تهديد لأمنها، إلى جانب نزع السلاح من منطقة الجولان السوري.
وتشمل المطالب أيضاً وضع قيود على نوعية الأسلحة التي يمكن للجيش السوري امتلاكها، ولا سيما الأسلحة التي تصنفها إسرائيل ضمن الأسلحة الاستراتيجية، فضلاً عن اشتراط ضمان أمن الدروز.
وفي ما يتعلق بالانتشار الإسرائيلي، أفادت القناة بأن أي انسحاب إسرائيلي من المنطقة العازلة سيكون مرتبطاً بتحقيق ما وصفته بـ«إنجاز سياسي»، بما يعني أن الانسحاب لن يكون منفصلاً عن مسار تفاوضي أوسع وترتيبات أمنية وسياسية متفق عليها.
وتعكس هذه الشروط، وفق التقرير، حجم التركيز الإسرائيلي على طبيعة الترتيبات الأمنية التي قد ترافق أي تفاهم مستقبلي مع دمشق، خصوصاً ما يتعلق بالوجود العسكري والنفوذ الإقليمي وترتيبات الحدود.
ويبقى موقف الجانب السوري من هذه المطالب ومسار الاتصالات بين الأطراف المعنية عاملاً أساسياً في تحديد إمكانية الانتقال من الشروط المطروحة إلى تفاهمات عملية على الأرض.