دخل قرار الولايات المتحدة إنهاء وضع الحماية المؤقتة الممنوح للسوريين حيز التنفيذ، وفق ما أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية، في خطوة تنهي برنامجاً أتاح لفئات من المواطنين السوريين الإقامة المؤقتة في البلاد والحصول على تصاريح عمل بموجب هذا الوضع.
وطالبت الوزارة المستفيدين الذين لا يملكون وضعاً قانونياً آخر في الولايات المتحدة بمغادرة البلاد، محذرة من أنهم قد يصبحون عرضة لإجراءات الترحيل في حال بقائهم بعد انتهاء الحماية وعدم حصولهم على أساس قانوني آخر للإقامة.
وأوضحت وزارة الأمن الداخلي أن سوريا أصبحت ضمن الدول التي دخل قرار إنهاء الحماية المؤقتة لمواطنيها حيز التنفيذ، إلى جانب هايتي واليمن وأفغانستان والكاميرون ونيبال وهندوراس ونيكاراغوا وفنزويلا.
وكانت دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأميركية قد أعلنت في وقت سابق انتهاء تصنيف سوريا ضمن برنامج الحماية المؤقتة اعتباراً من 27 تموز/يوليو 2026، مشيرة إلى أن تصاريح العمل التي صدرت حصراً بموجب البرنامج لم تعد سارية.
ويضع القرار السوريين المستفيدين من الحماية المؤقتة أمام ضرورة مراجعة أوضاعهم القانونية، خصوصاً من لا يحملون نوعاً آخر من الإقامة أو الحماية التي تسمح لهم بالبقاء في الولايات المتحدة.
ويُعد برنامج الحماية المؤقتة أحد المسارات التي تمنح مواطني دول محددة حماية مؤقتة من الترحيل وإمكانية الحصول على تصريح عمل، عندما ترى السلطات الأميركية أن الظروف في تلك الدول تستدعي ذلك.