أخبار

تقرير بريطاني: أسماء الأسد كانت ضمن خيارات مطروحة لقيادة سوريا قبل سقوط النظام

تقرير بريطاني: أسماء الأسد كانت ضمن خيارات مطروحة لقيادة سوريا قبل سقوط النظام

تقرير لصحيفة بريطانية يتحدث عن نقاشات داخل الأوساط الروسية حول أسماء الأسد كخيار محتمل لخلافة بشار الأسد قبل سقوط النظام، مع استعراض لدورها السياسي والاقتصادي خلال السنوات الماضية.


كشف تقرير نشرته صحيفة "ذا أوبزرفر" البريطانية عن معلومات نقلتها عن مصادر وصفتها بالمطلعة، تفيد بأن القيادة الروسية ناقشت قبل سقوط النظام السوري احتمال ترشيح أسماء الأسد لخلافة زوجها بشار الأسد، في ظل تراجع الثقة بأدائه خلال السنوات الأخيرة.


وبحسب التقرير، فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان ينظر إلى بشار الأسد على أنه بحاجة إلى دعم مستمر، الأمر الذي دفع دوائر روسية، وفقاً للمصادر، إلى دراسة أسماء بديلة يمكن أن تتولى قيادة المرحلة التالية.


أسماء الأسد ضمن قائمة المرشحين


وأشار التقرير إلى أن أسماء الأسد، التي ولدت ونشأت في لندن وتحمل الجنسية البريطانية، برزت خلال سنوات الحرب كشخصية مؤثرة داخل النظام السوري، إذ توسع نفوذها في ملفات اقتصادية وإدارية، وأصبحت لاعباً رئيسياً في عدد من مؤسسات الدولة، بحسب ما نقلته الصحيفة عن مصادرها.


وأضافت المصادر أن مسؤولين روساً أعدوا قائمة بأسماء مرشحين محتملين لخلافة بشار الأسد، وكانت أسماء الأسد من بين الأسماء المطروحة خلال تلك المناقشات.


مزاعم بشأن النفوذ الاقتصادي


وتحدث التقرير عن مزاعم نسبت إلى مصادر مقربة من النظام السابق، قالت إن أسماء الأسد مارست نفوذاً واسعاً على قطاعات اقتصادية مختلفة، كما اتهمتها تلك المصادر بالتدخل في إدارة شركات ورجال أعمال والاستفادة من نفوذها السياسي.


كما أوردت الصحيفة ادعاءات أخرى تتعلق بإدارة مؤسسات خيرية وبرامج للمساعدات، وهي مزاعم لم يورد التقرير ما يفيد بصدور أحكام قضائية بشأنها، ولم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل.


الأسد كان على علم بالمقترح


وبحسب التقرير، فإن فكرة تولي أسماء الأسد الرئاسة طُرحت داخل الأوساط الروسية، وأُبلغ بها بشار الأسد، إلا أنه لم يتعامل معها بجدية، ونقل عن أحد المصادر قوله إن الأسد سخر من الفكرة عندما طُرحت أمامه.


موقف بريطانيا


كما أشار التقرير إلى أن أسماء الأسد لم تتلقَّ، حتى الآن، أي قرار رسمي يقضي بسحب جنسيتها البريطانية، رغم أن الصحيفة نقلت عن مصادرها أن شقيقيها مُنعا من دخول المملكة المتحدة، وأن مسؤولين بريطانيين سبق أن أعلنوا أنها غير مرحب بها في البلاد.


تقرير يستند إلى مصادر


ويعتمد تقرير صحيفة "ذا أوبزرفر" على روايات نقلتها عن مصادر وصفتها بالمطلعة والمقربة من النظام السوري السابق، ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من روسيا أو من أسماء الأسد أو أي جهة معنية بشأن ما ورد في التقرير، لذلك تبقى هذه المعلومات ضمن ما أوردته الصحيفة البريطانية ولم يتم تأكيدها بشكل رسمي.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة