كشف تحقيق لصحيفة بريطانية عن معلومات جديدة بشأن تحركات أسماء الأسد وبشار الأسد بعد سقوط النظام، مع الإشارة إلى زيارات متكررة إلى دبي وإقامة عدد من أفراد العائلة هناك.
صحيفة بريطانية تكشف تفاصيل جديدة عن تحركات أسماء الأسد وبشار الأسد بعد سقوط النظام، مشيرةً إلى معلومات قالت إنها استندت فيها إلى مصادر مطلعة، تتحدث عن تنقلات متكررة للزوجين بين وجهات مختلفة، إلى جانب وجود عدد من أفراد العائلة في دبي.
وبحسب ما نشرته صحيفة The Observer البريطانية، فإن أسماء الأسد وبشار الأسد يحملان إقامة في دولة الإمارات، ويتنقلان إلى دبي بصورة متكررة، فيما أشارت إلى أن آخر زيارة لأسماء الأسد كانت خلال الشهر الماضي، حيث أقامت في أحد الفنادق الفاخرة في دبي.
وأضاف التحقيق أن أبناء الزوجين، إلى جانب والدة أسماء الأسد وشقيقها فراس الأخرس، يقيمون حالياً في دبي، وفقاً للمعلومات التي نقلتها الصحيفة عن مصادر وصفتها بالمطلعة.
قريب للعائلة يدلي بتصريحات حول أوضاع أسماء الأسد
ونقلت الصحيفة عن عبدو الدباغ، الذي عرّفته بأنه أحد أقارب أسماء الأسد ويقيم في بيروت، قوله إن أسماء الأسد تعيش حياة مستقرة حالياً، مضيفاً أن أبناءها يعيشون ظروفاً أفضل مقارنة بالفترة السابقة.
كما أشار الدباغ، وفقاً لما ورد في التحقيق، إلى اعتقاده بأن أسماء الأسد تساعد ابنها الأصغر كريم في تطوير مصالح تجارية داخل الصين، دون أن يقدم التقرير تفاصيل إضافية حول طبيعة تلك الأنشطة.
ما الذي قاله التحقيق عن الإقامة في الإمارات؟
وذكر التحقيق أن بعض أقارب العائلة أفادوا بأن السلطات الإماراتية تسمح لبشار الأسد وأسماء الأسد بزيارة الدولة، إلا أنها لم تمنحهما حتى الآن إقامة دائمة، رغم أن ذلك يُعد، بحسب المصادر، هدفاً يسعيان إليه.
وأضاف التقرير أن أي قرار يتعلق بمنح إقامة دائمة أو جنسية للزوجين قد يحمل أبعاداً سياسية وقانونية، نظراً إلى أن أسماء الأسد تحمل الجنسية البريطانية، وإلى وجود اتفاقيات تعاون قانوني بين الإمارات والمملكة المتحدة، وهو ما قد يثير نقاشات قانونية في حال تحريك أي دعاوى مستقبلية.
التحقيق يعتمد على مصادر مطلعة
وأكدت صحيفة The Observer أن المعلومات الواردة في التحقيق تستند إلى مصادر مطلعة وأقارب للعائلة، بينما لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجهات المعنية بشأن ما ورد في التقرير.