كشف وزير الداخلية النمساوي غيرهارد كارنر خلال مؤتمر صحفي، عن خطة حكومية تهدف إلى تشجيع اللاجئين السوريين المقيمين في النمسا على العودة الطوعية إلى سوريا، عبر تقديم مبالغ مالية ومساعدات مخصصة ضمن برنامج محدد المدة.
مبالغ مالية للعودة الطوعية
وبحسب الخطة، ستعرض السلطات النمساوية مبلغاً يصل إلى 3000 يورو لكل لاجئ يحمل “الحماية الثانوية” أو ما يزال في مرحلة طلب اللجوء، مقابل العودة إلى سوريا طوعاً، على أن يستمر هذا العرض لمدة ثلاثة أشهر تشمل تموز وآب وأيلول.
كما أوضح الوزير أن فئات أخرى من اللاجئين قد تحصل على مبالغ تتراوح بين 1000 و1500 يورو ضمن البرنامج نفسه.
تقديرات حول أعداد العائدين
وأشار كارنر إلى أن نحو 2000 لاجئ سوري عادوا إلى سوريا منذ سقوط النظام السابق، موضحاً أن جزءاً من هذه العودة تم بشكل طوعي، بينما شمل جزء آخر حالات ترحيل.
سياق القرار
وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة نمساوية أوسع لإعادة تنظيم ملف اللجوء، وتشجيع العودة الطوعية في ظل برامج دعم مالية ولوجستية مخصصة لذلك، وفق ما أعلنته وزارة الداخلية.