خرج الإعلامي السوري موسى العمر بتوضيح رسمي عبر منصات التواصل الاجتماعي، للرد على الجدل الذي أثير حول الدعوى القضائية التي أقامها بحق الإعلامي حسان العقاد، نافياً وجود أي ارتباط بينها وبين حملات إعلامية أو شخصيات عامة تم تداول أسمائها خلال الأيام الماضية.
وأكد العمر أن القضية تتعلق حصراً بما وصفه بـ"الإساءة والتشهير وتشويه السمعة"، مشيراً إلى أن هذا السبب هو الدافع الوحيد لاتخاذه الإجراءات القانونية.
نفي ارتباط الدعوى بحملة "هاتوا الفلوس"
وأوضح موسى العمر أن الادعاءات التي ربطت الدعوى بحملة "هاتوا الفلوس" لا تستند إلى وقائع صحيحة، مؤكداً أن الإجراءات القانونية بدأت قبل انطلاق تلك الحملة، وبالتالي لا توجد أي علاقة بين الأمرين.
كما نفى بشكل قاطع وجود أي صلة بين القضية ورجل الأعمال محمد حمشو، معتبراً أن تداول هذه المعلومات جاء دون أساس.
بداية الخلاف بين موسى العمر وحسان العقاد
وأشار الإعلامي السوري إلى أن الخلاف بدأ عندما طالب الطرف الآخر، الذي يقصد به حسان العقاد، بتقديم اعتذار علني عن التصريحات التي اعتبرها مسيئة بحقه.
وأضاف أن طلب الاعتذار قوبل بالرفض، ما دفعه إلى اللجوء للمسار القانوني لحسم القضية وفق الأطر القضائية المعتمدة.
العمر: مستعد للتنازل عن حقه عند العودة إلى سوريا
وفي ختام توضيحه، كشف موسى العمر عن استعداده للتنازل عن حقه الشخصي "لوجه الله" بمجرد عودته إلى سوريا، في إشارة إلى رغبته في إنهاء الخلاف بعيداً عن التصعيد، مع استمرار الإجراءات القانونية في الوقت الحالي.
ما أهمية هذه القضية؟
حظيت القضية باهتمام واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تباينت آراء المتابعين حول تفاصيلها، في وقت أكد فيه موسى العمر أن موقفه يستند إلى حماية سمعته الشخصية والمهنية، بعيداً عن أي حملات أو خلافات أخرى يتم تداولها إعلامياً.