بحث وزير المالية السوري محمد يسر برنية مع وزيرة الدولة في وزارة الخارجية الألمانية سراب غولر آفاق توسيع التعاون الاقتصادي والمالي بين البلدين، في إطار الجهود الرامية إلى دعم التعافي الاقتصادي وتعزيز فرص الاستثمار في السوق السورية.
وجاء اللقاء لبحث سبل تطوير الشراكات الاقتصادية، وتبادل الرؤى حول آليات دعم المشاريع التنموية وإعادة تنشيط القطاعات الإنتاجية خلال المرحلة المقبلة.
تعاون مع المؤسسات المالية والتنموية
تناولت المباحثات فرص تعزيز التعاون مع المؤسسات المالية الدولية، إضافة إلى الدور الذي يمكن أن تؤديه المؤسسات التنموية الألمانية في دعم مشاريع التعافي الاقتصادي وبناء القدرات وتطوير البنية المؤسسية.
ويُنظر إلى هذا التعاون باعتباره خطوة يمكن أن تسهم في توفير الخبرات الفنية والتمويل اللازم لتنفيذ مشاريع تنموية تدعم النمو الاقتصادي المستدام.
دعوة للشركات الألمانية لاستكشاف السوق السورية
وخلال اللقاء، دعا وزير المالية السوري الشركات والمؤسسات المالية الألمانية إلى استكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في سوريا، والمشاركة في مشاريع التنمية وإعادة التأهيل في عدد من القطاعات الاقتصادية.
وأكد أن المرحلة المقبلة توفر فرصاً للشراكات الاقتصادية والاستثمارية، مع التركيز على المشاريع التي تدعم الإنتاج وتوفر فرص عمل وتسهم في تحريك عجلة الاقتصاد.
تطوير بيئة الاستثمار في سوريا
وأشار الوزير إلى أن الحكومة تعمل على تطوير بيئة استثمارية أكثر جاذبية من خلال تحديث الإجراءات وتعزيز الشراكات مع المستثمرين، بهدف استقطاب رؤوس الأموال ودعم مسار التنمية والتعافي الاقتصادي.
ويرى مراقبون أن توسيع التعاون الاقتصادي مع الدول الأوروبية والمؤسسات الدولية يمكن أن يسهم في تعزيز الاستثمار ونقل الخبرات، بما يدعم جهود إعادة تنشيط الاقتصاد السوري وتحقيق نمو مستدام خلال السنوات المقبلة.