اقترب مشروع تطوير مطار حلب الدولي من مرحلة التنفيذ بعد زيارة ميدانية أجراها وفد استثماري سعودي بالتعاون مع الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سوريا، في خطوة تعكس تقدماً في أحد أبرز مشاريع البنية التحتية الخاصة بقطاع النقل الجوي.
وجاءت الزيارة بهدف تقييم الواقع الفني والتشغيلي للمطار والاطلاع على الاحتياجات اللازمة قبل انطلاق الأعمال التنفيذية، وسط توقعات بأن يسهم المشروع في تحسين الخدمات وتعزيز حركة السفر من وإلى مدينة حلب.
مباحثات بين الهيئة العامة للطيران المدني ومستثمرين سعوديين
شهدت الاجتماعات لقاءً جمع نائب رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سوريا، أمجد نخّال، مع عضو مجلس إدارة شركة بن داود للاستثمار، وليد بن داود، حيث ناقش الطرفان آليات التنفيذ والخطوات العملية الخاصة بالمشروع الذي يأتي ضمن اتفاق مع صندوق إيلاف للاستثمار.
وبحسب المعلومات المتاحة، ركزت المباحثات على ترتيبات بدء العمل وتنسيق الجوانب الفنية والإدارية، تمهيداً للانتقال من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ.
معاينة فنية لتقييم جاهزية المطار
وضم الوفد السعودي ممثلين عن شركة هيسكو للتصميم، الذين أجروا جولة داخل مطار حلب الدولي لتقييم البنية التحتية والمنشآت التشغيلية، بهدف إعداد التصورات الفنية اللازمة لأعمال التطوير المرتقبة.
وتعد هذه الزيارة خطوة عملية بعد أشهر من النقاشات المتعلقة بالمشروع، والتي بدأت خلال نيسان 2026 بمراجعة الجدول الزمني والإجراءات التنفيذية.
تطوير مطار حلب ودوره في دعم الاقتصاد السوري
يرى مسؤولون أن تحديث مطار حلب الدولي يمثل جزءاً من خطة تهدف إلى تعزيز قطاع النقل الجوي وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين، إضافة إلى دعم النشاط الاقتصادي وتشجيع حركة الاستثمار والتجارة والسياحة.
كما يعكس حضور مجموعة استثمارية سعودية وصندوق إيلاف للاستثمار اهتماماً متزايداً بالمشاركة في مشاريع تطوير البنية التحتية داخل سوريا خلال المرحلة المقبلة.
تفاصيل التمويل لا تزال قيد الإعلان
حتى الآن، لم يتم الكشف عن حجم الاستثمارات المخصصة للمشروع أو الموعد الرسمي لبدء أعمال البناء والتحديث، فيما تستمر الجهات المعنية في استكمال الإجراءات الفنية والإدارية اللازمة قبل إطلاق التنفيذ بشكل رسمي.