عقدت وزارة الطاقة السورية مباحثات مع البنك الدولي لبحث آفاق توسيع التعاون في إعادة تأهيل قطاع الكهرباء، في خطوة تستهدف تطوير البنية التحتية وتعزيز الكفاءة الفنية والإدارية والمالية للشبكة الكهربائية، بما ينعكس على تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وشارك في الاجتماع معاون وزير الطاقة لشؤون المياه والكهرباء أسامة أبو زيد، ومسؤول قطاع الطاقة في البنك الدولي، إلى جانب المدير التنفيذي للشركة السورية للكهرباء عمر شقروق، حيث ناقش الجانبان آليات دعم القطاع خلال المرحلة المقبلة.
تطوير الشبكة الكهربائية وبناء المؤسسات
وركزت المباحثات على تحديث منظومة الكهرباء من خلال تطوير الجوانب التقنية والإدارية والمالية، إضافة إلى الاستفادة من الخبرات الدولية في رفع كفاءة المؤسسات المسؤولة عن إدارة وتشغيل الشبكة.
ولم تتضمن المناقشات إعلان أي أرقام تمويلية أو برامج تنفيذية محددة أو جداول زمنية، ما يشير إلى أن المشاورات الحالية تركز على وضع الأسس الفنية والمؤسسية للتعاون المستقبلي.
تدريب الكوادر ودعم القدرات الفنية
كما تناول اللقاء أهمية الاستثمار في العنصر البشري، عبر برامج تدريب وتأهيل للعاملين في قطاع الكهرباء، بهدف تعزيز مهاراتهم وتمكينهم من إدارة وتشغيل الشبكات الحديثة بكفاءة واستدامة.
ويرى مختصون أن تطوير الموارد البشرية يمثل أحد الركائز الأساسية لنجاح مشاريع إعادة تأهيل البنية التحتية الكهربائية وتحسين مستوى الخدمة.
خطوة نحو تعزيز التعاون الدولي
وتأتي هذه المباحثات ضمن جهود حكومية لإعادة تطوير قطاعات الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء، بما يدعم النشاط الاقتصادي ويسهم في تحسين واقع الخدمات العامة.
ويعكس استمرار الحوار مع المؤسسات المالية الدولية اهتماماً بتبادل الخبرات الفنية وبحث فرص التعاون في مشاريع تطوير قطاع الطاقة، دون الإعلان حتى الآن عن تفاصيل تتعلق بحجم التمويل أو مراحل التنفيذ.