في خطوة جديدة تهدف إلى تحسين الخدمات المالية وتسهيل وصول الأموال للمواطنين، أصدر مصرف سوريا المركزي قراراً يمنح المستفيدين من الحوالات الخارجية مرونة أكبر في اختيار طريقة استلام تحويلاتهم المالية، بما يواكب احتياجات السوريين في الداخل والخارج، وخاصة المغتربين.
مرونة أكبر في استلام الحوالات
وبحسب القرار الجديد، بات بإمكان المستفيدين من الحوالات الخارجية اختيار طريقة الاستلام بين الليرة السورية أو القطع الأجنبي، وفق رغبتهم الشخصية، وحسب الإمكانيات المتاحة لدى الجهة المالية المسلّمة للحوالة.
ويُلزم القرار المصارف المرخص لها التعامل بالقطع الأجنبي، إضافة إلى شركات الصرافة وشركات الحوالات المرخصة، بتسليم جميع الحوالات الواردة عبر شركات التحويل العالمية، بما فيها:
موني غرام (MoneyGram)
ويسترن يونيون (Western Union)
شيفت وغيرها من الشركات العالمية
سواء بالعملة المحلية أو الأجنبية، وفق اختيار المستفيد.
تطوير قطاع الحوالات المالية
وأكد مصرف سوريا المركزي أن هذا التعديل يأتي ضمن جهود مستمرة لتطوير قطاع الحوالات المالية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتسهيل إجراءات استلام الأموال من الخارج.
ويهدف القرار إلى تعزيز مرونة النظام المصرفي، وتوفير خيارات أوسع أمام المستفيدين بما يلبي احتياجاتهم المالية المختلفة.
تصريحات رسمية حول القرار
وفي هذا السياق، أوضح حاكم مصرف سوريا المركزي، صفوت رسلان، أن المؤسسة تعمل على بناء قطاع مالي أكثر كفاءة ومرونة، يضع احتياجات المواطنين في مقدمة أولوياته.
وأشار إلى أن تطوير الخدمات المصرفية يهدف إلى تعزيز الثقة بالمصارف والمؤسسات المالية، وتوفير بيئة أكثر ملاءمة للتحويلات المالية، بما يواكب تطلعات السوريين في الداخل والخارج.
أهمية القرار للمغتربين
يحمل هذا القرار أهمية خاصة للمغتربين السوريين الذين يعتمد ذووهم في الداخل على الحوالات الخارجية كمصدر أساسي للدخل، حيث يتيح لهم حرية أكبر في اختيار العملة وطريقة الاستلام، ما يسهم في تحسين إدارة التحويلات المالية وتقليل القيود السابقة.