أخبار

تفاصيل جديدة عن حياة بشار الأسد في موسكو.. تقرير يتحدث عن رفض إقامته في الإمارات وعزلته المستمرة

تفاصيل جديدة عن حياة بشار الأسد في موسكو.. تقرير يتحدث عن رفض إقامته في الإمارات وعزلته المستمرة

سلط تقرير صحفي الضوء على تفاصيل جديدة تتعلق بحياة الرئيس السوري السابق بشار الأسد وعائلته في روسيا، بعد نحو عام ونصف من مغادرته سوريا، مشيرًا إلى أنه يعيش في العاصمة موسكو وسط إجراءات أمنية مشددة وظهور محدود للغاية.


وبحسب التقرير، فإن العائلة حاولت في وقت سابق الحصول على إقامة دائمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، إلا أن الطلب لم يحظ بالموافقة، وسط حديث عن اعتبارات أمنية مرتبطة بوجودها داخل الدولة.


محاولة للاستقرار في الإمارات لم تكتمل


أفاد التقرير بأن أفراد عائلة الأسد أمضوا فترة في أبو ظبي بعد مغادرتهم سوريا، قبل أن يتقدموا بطلب للإقامة الدائمة، إلا أن الجهات المختصة أبلغتهم بأن وجودهم قد يفرض تحديات أمنية، ما أدى إلى عدم الموافقة على الطلب.


ويشير التقرير إلى أن هذه التطورات دفعت العائلة إلى مواصلة الإقامة في روسيا، التي أصبحت مقرها الرئيسي خلال المرحلة الحالية.


إقامة بين شقة فاخرة وفيلا في موسكو


ووفق المعلومات الواردة في التقرير، يقيم بشار الأسد بين شقة في منطقة "موسكو سيتي" وفيلا تقع في أحد الأحياء الراقية غرب العاصمة الروسية، مع استمرار فرض إجراءات أمنية تحد من ظهوره العلني أو مشاركته في أي فعاليات عامة.


كما تحدث التقرير عن نمط حياة يتسم بالخصوصية، حيث يقضي معظم وقته في أنشطة شخصية بعيدًا عن المشهد السياسي والإعلامي.


ماذا يفعل الأسد في المنفى؟


بحسب التقرير، يمضي الأسد ساعات طويلة في قراءة كتب متخصصة في طب العيون، وهو المجال الذي درسه قبل توليه الرئاسة، إلى جانب ممارسة الألعاب الإلكترونية ومحاولة تطوير مهاراته في اللغة الروسية.


وأشار التقرير إلى عدم رصده في مراكز التسوق أو دور السينما أو الأماكن العامة داخل موسكو منذ انتقاله إليها، ما يعزز صورة حياته المنعزلة بعيدًا عن الأضواء.


أبناء الأسد وحياتهم الدراسية


وتناول التقرير أوضاع أبناء الأسد، لافتًا إلى أن ابنته زين واجهت تحديات خلال دراستها في أبو ظبي، قبل أن تنتقل إلى مؤسسة تعليمية في موسكو، حيث أنهت دراستها الجامعية.


كما أشار إلى ظهور أفراد الأسرة في مناسبات محدودة داخل روسيا، إضافة إلى قيامهم بعدد من الرحلات الخارجية خلال الفترة الماضية، بينما بقي ظهور بشار الأسد نفسه غائبًا عن المناسبات العامة.


العلاقة مع موسكو ومستقبل غير واضح


ويرى التقرير أن الرئيس السوري السابق يعيش في ظل حماية أمنية مشددة، مع استمرار القيود المفروضة على الوصول إلى مكان إقامته أو توثيق حياته اليومية.


وأضاف أن روسيا تركز في المرحلة الحالية على تطوير علاقاتها مع السلطات الجديدة في دمشق والحفاظ على مصالحها الاستراتيجية، في وقت يعتبر فيه محللون أن الدور السياسي للأسد تراجع بشكل كبير مقارنة بالسنوات الماضية.


تكهنات حول المرحلة المقبلة


واختتم التقرير بالإشارة إلى أن مستقبل بشار الأسد وعائلته لا يزال محاطًا بحالة من الغموض، في ظل استمرار الملفات السياسية والقضائية المرتبطة بفترة حكمه، إضافة إلى عدم وضوح إمكانية انتقاله إلى دولة أخرى بعد تعثر محاولة الحصول على إقامة دائمة في الإمارات.


وتبقى هذه المعلومات ضمن ما أورده التقرير الصحفي، بينما لا توجد تأكيدات رسمية من الجهات المعنية بشأن العديد من التفاصيل المتعلقة بمكان الإقامة أو الخطط المستقبلية للعائلة.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة