أكد محمد صفوت رسلان أن المرحلة المقبلة في مصرف سوريا المركزي ستعتمد على العمل الهادئ والمسؤول لإعادة بناء الاستقرار النقدي والمالي بشكل تدريجي ومستدام، مشيراً إلى أن تحسين الواقع المعيشي للسوريين يمثل أولوية أساسية خلال المرحلة القادمة.
وقال رسلان، في أول تصريحات له بعد تسلمه مهامه حاكماً للمصرف المركزي، إنه يتحمل مسؤولية إدارة المؤسسة النقدية في واحدة من أكثر المراحل حساسية في تاريخ الاقتصاد السوري الحديث، مؤكداً إدراكه الكامل لحجم التحديات الاقتصادية والمعيشية التي يواجهها السوريون يومياً.
وأضاف أن أي سياسة نقدية لا تكتسب قيمتها الحقيقية إلا عندما تنعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين واستقرارهم الاقتصادي، لافتاً إلى أن بناء الثقة يتطلب أفعالاً وشفافية ونتائج ملموسة على أرض الواقع، وليس مجرد تصريحات إعلامية.
وشدد رسلان على أن أداء المصرف المركزي خلال الفترة المقبلة سيُقاس بما يتحقق عملياً في الأسواق والقطاع المالي، مؤكداً التزامه منذ اليوم الأول بالعمل على تعزيز الاستقرار المالي والنقدي وتحسين كفاءة السياسات المصرفية.
ويأتي ذلك بعد تعيين محمد صفوت رسلان حاكماً جديداً لـ مصرف سوريا المركزي بمرسوم صادر عن أحمد الشرع، وسط ترقب اقتصادي لسياسات المرحلة المقبلة وانعكاساتها على الأسواق السورية والقطاع المصرفي.