أصدر أحمد الشرع مرسوماً يقضي بتعيين محمد صفوت عبد الحميد رسلان حاكماً جديداً لـ مصرف سوريا المركزي، وفق ما أعلنته الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، في خطوة تفتح الباب أمام مرحلة جديدة في إدارة السياسة النقدية والقطاع المصرفي السوري.
وبالتزامن مع القرار، أعلنت وزارة الخارجية السورية تعيين الحاكم السابق عبد القادر حصرية سفيراً لسوريا لدى كندا.
السيرة الذاتية لمحمد صفوت رسلان
يُعد محمد صفوت رسلان من الكفاءات المصرفية السورية التي تمتلك خبرة واسعة في القطاع المالي والمصرفي، إذ وُلد عام 1981، وحصل على إجازة في الاقتصاد اختصاص محاسبة من جامعة حلب.
كما نال دبلوماً في الإدارة الاستراتيجية من جامعة لازارسكي، إضافة إلى شهادات مهنية دولية متخصصة في إدارة المشاريع والتطوير المؤسسي.
خبرات مصرفية وإدارية دولية
شغل رسلان عدة مناصب مصرفية وإدارية داخل سوريا وخارجها، وكان آخرها منصب المدير العام لـ صندوق التنمية السوري منذ يوليو/تموز الماضي.
كما عمل سابقاً مديراً لأعمال الائتمان في Bank für Ärzte und Apotheker، ومديراً لأحد فروع بنك بيبلوس، إضافة إلى عمله مستشاراً لدى EY وCapco.
وامتدت خبراته أيضاً إلى العمل خبيراً مصرفياً لدى Deutsche Bank وTARGOBANK، مع خبرة تتجاوز 20 عاماً في مجالات إدارة مخاطر الائتمان، والحوكمة، والتحول الرقمي في المؤسسات المالية.
ماذا يعني تعيين رسلان على رأس المركزي السوري؟
يأتي تعيين محمد صفوت رسلان في مرحلة تشهد فيها سوريا تحديات اقتصادية ومصرفية كبيرة، وسط ترقب لسياسات جديدة تتعلق بإدارة النقد، وتحسين البيئة المصرفية، ودعم التحول الرقمي في القطاع المالي.
ويرى متابعون أن الخبرات الدولية التي يمتلكها رسلان قد تسهم في تعزيز خطط تطوير العمل المصرفي ورفع كفاءة المؤسسات المالية خلال المرحلة المقبلة.