بحث وفد من غرفة صناعة دمشق وريفها برئاسة أيمن مولوي مع السفير التركي في دمشق نوح يلماز، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي بين سوريا وتركيا، وذلك في إطار جهود توسيع الشراكات التجارية وفتح آفاق جديدة أمام القطاع الصناعي في البلدين.
وجاء اللقاء الذي عُقد في دمشق ليؤكد أهمية إعادة تنشيط العلاقات الاقتصادية، خصوصاً في مجالات الصناعة والتجارة والاستثمار، بما يسهم في دعم الإنتاج المحلي ورفع القدرة التنافسية للصناعات السورية.
دعم التبادل التجاري وفتح أسواق جديدة
وناقش الجانبان آليات تطوير التبادل التجاري بين البلدين، إلى جانب بحث سبل تنشيط الحركة الاقتصادية وتسهيل وصول المنتجات السورية إلى أسواق جديدة، بالتوازي مع تعزيز التعاون في مجالات المعارض الصناعية والتجارية.
كما تم التطرق إلى تنظيم زيارات متبادلة لرجال الأعمال والصناعيين، بما يساهم في بناء شراكات مباشرة بين القطاع الخاص في سوريا وتركيا، ويدعم فرص الاستثمار المشترك خلال المرحلة المقبلة.
تسهيلات للصناعيين وتطوير بيئة الإنتاج
وأكد وفد غرفة صناعة دمشق وريفها على أهمية تسهيل منح تأشيرات الدخول للصناعيين السوريين إلى تركيا، لما لذلك من دور في تعزيز التواصل المباشر وتطوير العلاقات الاقتصادية بين مجتمع الأعمال في البلدين.
وشدد رئيس الوفد أيمن مولوي على ضرورة الاستفادة من الخبرات والتقنيات التركية الحديثة، خاصة في مجالات المكننة والرقمنة الصناعية، بهدف تطوير بيئة الإنتاج في سوريا ورفع كفاءة القطاع الصناعي المحلي.
استعداد تركي لدعم التعاون الاقتصادي
من جهته، أبدى السفير التركي نوح يلماز استعداد بلاده لدعم المبادرات التي من شأنها تنشيط العلاقات التجارية وتعزيز التواصل بين رجال الأعمال، مؤكداً أهمية استمرار الحوار الاقتصادي بين الجانبين بما يخدم المصالح المشتركة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق تحركات متزايدة لإعادة بناء الروابط الاقتصادية الإقليمية، بما يعزز فرص التعافي الصناعي ويفتح المجال أمام استثمارات جديدة في السوق السورية خلال الفترة المقبلة.