أعلن صندوق التنمية السوري عن تخصيص أولي بقيمة 15 مليون دولار، لدعم عدد من القطاعات الحيوية، في مقدمتها التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي، إضافة إلى برامج إزالة مخلفات الحرب وتعزيز منظومات الإنذار المبكر في مختلف المناطق.
وأوضح الصندوق أن هذا الدعم يأتي استناداً إلى احتياجات ميدانية حقيقية تم رصدها في عدد من المحافظات، بهدف المساهمة في تحسين مستوى الخدمات الأساسية وتخفيف الأعباء عن الأهالي، بما يضمن تعزيز الاستقرار المعيشي للعائلات وتهيئة الظروف المناسبة لعودة السكان إلى مناطقهم.
وبيّن البيان أن خطة التمويل تركز على مشاريع ذات أولوية مباشرة تمس حياة المواطنين اليومية، وخاصة في قطاعات التعليم والرعاية الصحية ودعم فرص العمل، إلى جانب الجهود المتعلقة بإعادة تأهيل المناطق المتضررة من مخلفات الحرب.
وأكد الصندوق أنه سيتم نشر تفاصيل آليات التنفيذ ومعايير اختيار المشاريع المستفيدة بشكل تدريجي، وبشفافية كاملة عبر القنوات الرسمية، بما يضمن وضوح الإجراءات ومتابعة سير العمل أمام الرأي العام.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود أوسع تهدف إلى دعم التعافي الاقتصادي والاجتماعي، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على استعادة نشاطها وتحقيق الاستقرار في مختلف المحافظات.