شهدت أسعار الذهب العالمية تراجعاً محدوداً خلال تداولات اليوم الخميس، وسط حالة ترقب تسود الأسواق المالية العالمية بانتظار نتائج المحادثات الاقتصادية المرتقبة بين الولايات المتحدة والصين، والتي يُتوقع أن تنعكس بشكل مباشر على حركة المعادن النفيسة وأسعار الدولار.
وسجل الذهب الفوري انخفاضاً إلى نحو 4687 دولاراً للأوقية، بينما بلغت العقود الآجلة للذهب حوالي 4696 دولاراً، في وقت يواصل فيه الدولار الأميركي التراجع أمام سلة العملات الرئيسية، ما يحدّ من خسائر المعدن الأصفر ويدعم الطلب عليه كملاذ آمن للمستثمرين.
ويتابع المستثمرون أيضاً بيانات التضخم الأميركية الأخيرة، والتي رفعت من حالة الحذر في الأسواق العالمية، وسط توقعات باستمرار التقلبات في أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار التوترات الاقتصادية والسياسية الدولية.
وفي المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت أسعار البلاتين والبلاديوم خلال جلسات التداول، بينما سجلت الفضة انخفاضاً طفيفاً مقارنة بإغلاق الجلسات السابقة.
ويرى مراقبون أن تحركات الذهب الحالية تعكس حالة الترقب العالمية تجاه قرارات البنوك المركزية وأسعار الفائدة، إضافة إلى تطورات العلاقات التجارية بين القوى الاقتصادية الكبرى، ما يجعل الأسواق مفتوحة على مزيد من التقلبات خلال الأيام المقبلة.