أكد وزير التجارة الخارجية الإماراتي ثاني بن أحمد الزيودي أن المرحلة المقبلة من التعاون بين سوريا والإمارات ستركّز على ملفات إعادة الإعمار والبنية التحتية والأمن الغذائي، مشيراً إلى وجود فرص كبيرة لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتجارية بين دمشق وأبوظبي.
وقال الزيودي إن “دمشق في قلوب الإماراتيين”، مؤكداً اهتمام بلاده بتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي مع سوريا خلال الفترة المقبلة، في ظل تنامي العلاقات التجارية بين الجانبين.
وأوضح أن حجم التجارة الخارجية بين سوريا والإمارات سجّل أعلى قيمة له خلال عام 2025، ما يعكس تطور التبادل التجاري ووجود اهتمام متزايد من القطاعين العام والخاص بتوسيع الاستثمارات والمشاريع المشتركة.
وأشار الوزير الإماراتي إلى أن هناك فرصاً واعدة لمزيد من التعاون التجاري والاستثماري بين دمشق وأبوظبي، خاصة في القطاعات المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات اللوجستية والأمن الغذائي، بالتزامن مع تحركات اقتصادية تشهدها سوريا لاستقطاب الاستثمارات وتنشيط الأسواق.